contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    إيفانكا ترامب في ورطة .. حياتها على وشك الانهيار

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-07 الساعة: 10:13:47

    shadow

    ابتعدت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، عن الأضواء شيئا فشيئا في الأسابيع الأخيرة، وربما مبعث ذلك معرفتها أن حياتها على وشك الانهيار.

    وذكرت تقارير إعلامية أميركية، أن إيفانكا بعدما غادرت واشنطن مع خروج والدها من البيت الأبيض، في يناير الماضي، انتقلت إلى العيش في مدينة ميامي الأميركية، حيث تستأجر شقة فاخرة هناك مع زوجها جاريد كوشنر، الذي كان كبير مستشاري ترامب.

    ويقيم الزوجان في الشقة التي يبلغ إيجارها الشهري 40 ألف دولار بصورة مؤقتة، بينما يبنيان حاليا قصر أحلامهما الذي تبلغ تكاليفه 31 مليون دولار.

    وهناك، لاحقها المصورون الذين يطاردون المشاهير المعروفون بـ"باباراتزي"، ولم يكن يمر يوم واحد دون أن يتلقطوا لها صورا، بينما كانت تتمشى على الشاطئ أو تمارس الرياضة أو حتى عندما تخرج إلى شرفتها المطلة على المحيط.

    ولكن منذ نحو أسبوعين، اختفت تماما من أمام أعين هؤلاء المصورين.

    وبحسب كاتب السيرة الذاتية للرئيس ترامب، مايكل دانتونيو، فإن السبب وراء ذلك مشكلة كبيرة، إن لم تكن أكثر من ذلك، مضيفا أن إيفانكا تواجه مصير المدير المالي لمنظمة ترامب، ألين فايسلبيرغ، الذي يحاكم حاليا في 15 تهمة جنائية بسبب التهرب من دفع ضرائب تصل قيمتها إلى 2 مليون دولار، على مدى 15 عاما.

    وقال دانتونيو في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية إن الجرائم التي تلاحق فايسلبيرغ لا تختلف عن الأشياء التي يعتقد أن إيفانكا فعلتها أثناء عملها مع شركة والدها.

    وأضاف "الشخص الآخر الذي اعتقد أنه في ورطة الآن هو إيفانكا".

    ولفت إلى أن إحدى التهم الموجهة إلى فايسلبيرغ تتمحور حول أخذه المال كمقاول، ثم الادعاء أنه يعمل لحسابه الخاص، وذلك في محاولة الحصول على مزيد من بعض مزايا التقاعد التي يسمح بها قانون الضرائب لعاملين لحسابهم الخاص".

    وقال إن إيفانكا ترامب حصلت على مبالغ كبيرة باعتبارها موظفة غير دائمة في المؤسسة، وهذا أدى إلى إعفاء مؤسسة ترامب من جزء كبير من الضرائب.

    واعتبر أن لدى مصلحة الضرائب في الولايات المتحدة كثير من الأسئلة في هذا المضمار، مضيفا "أعتقد أن كل ما يفعلونه (إيفانكا وفايسلبيرغ ) تمت بطرقة ملتوية".

    وفي السياق ذاته، قالت الخبيرة القانونية، سينثيا ألكسن، إنها تعتقد أن إيفانكا يمكن أن تكون العضو التالي في الدائرة المقربة من ترامب التي تواجه اتهامات جنائية.

    ترجمات

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy