contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    التقارب الأردني السوري..ماذا يجري بين عمان ودمشق؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-09 الساعة: 19:42:55

    shadow



    إبراهيم قبيلات
    ...التقارب الأردني السوري لا تخطئه العين. هناك متغيرات، ويبدو أنها جادة.

    فإلى أين يريد صانع القرار الأردني أن يصل؟

    لو كانت الصورة الكلية للمنطقة واضحة لكان بالإمكان قراءة ما يجري، لكن الصورة مجزأة إلى ألف قطعة، وكل منها يحمل سببه الخاص في هذا التقارب.

    لم تبدو عمان اليوم مهرولة نحو دمشق؟. هرولة بحذر، ما علينا الانتباه إليه ان حلفاء الأردن يرفضون هذا التقارب، فما الذي يريده الأردن من كل ذلك؟.

    لا شيء مجاني في السياسة، دمشق تريد من عمان الكثير، وعمان أيضا. لكن قبل الخوض في الملف علينا السؤال عن جدية الخطوات.

    في الأوضاع الطبيعية تشتبك العلاقة الأردنية السورية بالكثير من سوء الفهم، فكيف هي الأحوال ونحن نتحدث عن حال لا يكاد فيه الحكيم يرى ما يجري.

    لا يكف النظام السوري عن وسم سياسة عمان بكل وصف يوتر العلاقات. لكن عمان دأبت على عدم الفصل في قضاياها الخارجية الى حد يمكنك القول ان معظم الملفات الخارجية مفتوحة عن آخرها، بتوتراتها وتحالفاتها أيضا.

    يمكن استيعاب ما الذي تريده دمشق من عمان، لكن ما الذي تريده عمان من دمشق هذه الأيام هو الاصعب؟ وهل ما يجري اننا نصنع مداخل وابوابا لفتح الطريق لدمشق للولوج عبر الأرض الأردنية الى الجامعة العربية؟ ربما. وربما لا. ربما ان عمان تؤيد فتح الملف السوري بصفته ورقة يمكنها التفاوض عليه. ربما. وربما لا.

    علينا الانتباه ان الطريق نحو دمشق جرى التمهيد له أردنيا بالحديث عن فتح السياحة الدينية في الأردن للإيرانيين.

    الإيرانيون في دمشق الأموية باتوا أصحاب الكلمة، وارضاؤهم مدخل لإرضاء القصر الجمهوري، أو متطلب إجباري له. إذا، مجددا ما الذي يجري؟.

    وهل يمكن ان نطرح افتراضا بأن حلفاء الأردن الاستراتيجيين هم من فرشوا له العتبات من أجل قرع باب دمشق؟ مرة أخرى ربما. وربما لا.

    الواضح الوحيد اليوم ان طريق عمان – دمشق ممهد لشيء ما. وهذا يعني ان اللقاءات الثنائية لا بد وأنها جارية على قدم وساق.

    وأسئلة أخرى كثيرة تبقى معلقة برسم إجابة المستقبل القريب؛ في المنطقة، وفي الاقليم، وفي العالم.

    فالوجود الروسي مؤثر جدا في قرارات دمشق، والروس يتعاملون مع الأردن بإيجابية عالية، برغم كل شيء، نعم برغم كل هذه القوات الأمريكية المتكدسة في الأردن، وحتى برغم العلاقة الخاصة مع بريطانيا.

    وبرغم أن بين الروس والانجليز ما صنع الحداد، إلا أنهم، أي الروس، غضوا الطرف عن التسهيلات الأردنية للقوات البريطانية، خصوصا قبل اسبوعين، عندما أجرت القوات البريطانية مناورة وإنزال وهمي في الاراضي السورية، بتسهيلات ومشاركة أردنية، وهو ما استدعى أن يقوم الاسطول الروسي بإجراء مناورة في المتوسط، وتوجيه التحذير لبريطانيا، دون التطرق لدورنا في المناورة البريطانية.

    الأمر المؤكد الوحيد هذه الأيام، أن جميع القوى الدولية والاقليمية تُعيد تموضعها، وذلك في إثر إعادة التموضع الأمريكي، ولا بد أن لهذه الحالة ما يتبعها من تفاصيل كثيرة في المنطقة، لن تقف عند العلاقات الأردنية السورية فقط.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy