contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    التوجيهي.. صراع على حياة لا معنى لها

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-10 الساعة: 09:15:42

    shadow



    إبراهيم قبيلات
    ...سيارات إسعاف، وصراخ وعويل وإغماءات بين الطلبة، هي مشاهد متكررة لحكاية اسمها الثانوية العامة "التوجيهي".

    المشهد ليس مفاجئا، يمكن ان نخلص فيه الى نتيجة مفادها أننا فشلنا في تحديد البوصلة.

    كيف حولنا شهادة الثانوية العامة الى هدف بحد ذاته بينما أمامها الف شهادة لا نكترث لها.

    هذا يعني أننا فقدنا القدرة على تمييز الأولويات . فهل تعني لنا الشهادة ان الطالب حقق العلم المطلوب؟ الاجابة لا. فالبعض من طلبتنا يعانون من أمية باشكالها المختلفة، بل إن طلبة جامعاتنا يتخرجون من جامعاتهم وكل ما حصلوه ورقة إضافية أطلقنا عليها اسم شهادة. ثم جاءت كورونا ففعلت الكثير في منظومة تعليمية هشة.

    شهادة لم تحقق امتياز العلم، ولا تحقق معنا التربية، ولا هي ضمانة لكسب المال ولا لعبور لعبة الكراسي والوظائف، والمفجع أننا نرفع هذه الشهادة مكانا عليا كما لا نرفع شيئا اخر.

    اجتماعيا لا يمكن لك ان تحصل على شرعية الحياة والعيش من دونها. وسياسيا، عليك ان تحصل على بعض منها لتقبل مبدئيا.

    هذا وغيره اضاف للشهادة ثقلا لا تحمله ورقة اخرى، بل ان كثيرا منا يقبل أن يحمل شهادة الهندسة مثلا فيضيع من حياته خمس شنوات عجاف ثم يلقى به في سلة البطالة.

    المهم الشهادة، وتحديدا الثانوية العامة، وكأنها شهادة الولادة الاخرى.

    نحن أمام منظومة مهترئة، فيها السوق لا يعترف بالشهادة الا بالقدر الذي يبقيه وحشا لا يرحم.

    أما الكارثة فهي ان الحلول مفقودة، فنحن لا نستطيع التخلي عن دور وزارة التربية والتعليم في منحنا شهادة الولادة الثانية لصالح منحها لجامعات باتت تعمل بمنطق الدرهم والدينار، ومنطق السوق لا العلم.

    لو ان لجامعاتنا القدرة على التصنيف والمفاضلة وإنتاج المخرجات المطلوبة لقلنا ان من يفلت من الثانوية العامة ولم يحقق الحد الادنى المطلوب من العلوم والمهارات بل والحياة؛ ستفرزه الجامعات.

    لكن شقوق الجامعات فاغرة فاهها على جيوب الناس فصارت رؤيتها قاصرة عن المفاضلة الجادة، ولا تكاد مخرجاتها تضيف شيئا جادا، الا من رحم ربي.

    قديما كان التوجيهي مجرد محطة تصنيف يتلوه محطات تصفية وتصنيف اخرى، اما ما نعانيه اليوم فإن جميع المحطات باتت تعاني، وتحتاج الى من يعينها.

    ظني اننا بحاجة الى سنوات طويلة قبل ان نصل لفكرة تنقذنا من العبث الذي نعيش.

    وهذا ليس تشاؤما بل توصيفا لواقع صنعناه بيدنا.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy