contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الحكومة تنوي حماية الإنتاج الوطني وتعزيز الصناعة الوطنية..زغردي يا هلالة

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-12 الساعة: 11:33:16

    shadow

    إبراهيم قبيلات.. ما زالت الحكومات، وهذه الحكومة، تقول إنها تطّلع على "المشاكل والصعوبات التي تواجه المستثمرين والعمل وتشجيع عملية الاستثمار" كما لا زالت تعلن عن تشكيل اللجان لتحديد القضايا والمعيقات التي تواجههم والتعامل معها على أعلى المستويات لحلها.

    أما المفجع فهو إعلان هذه الحكومة أن "الوزارة ستعمل على حماية الانتاج الوطني وتفعيله بأكبر قدر ممكن لتعزيز الصناعة الوطنية"، هذه التصريحات تتطابق مع وعود الإصلاح والنهضة الاقتصادية، كلها متكررة سنة بعد سنة، وعلى لسان الحكومات كلها، ثم علينا ان نهزّ رؤوسنا مطمئنين بأن "الخير" قادم.

    لو كان بيننا رشيد لسأل الحكومة: وهل انت أصلا لا تضعين على سلم أولوياتك حماية الإنتاج الوطني؟. أما المفاجأة فهي التالي: "هناك قرار حكومي بشراء المنتجات من الصناعات المحلية بشروط محددة".

    أليس هناك رشيد يقاضي الحكومة على أنها لا تمتلك قراراً بعد لشراء المنتجات المحلية؟ ماذا كنا نفعل طوال العقود الماضية؟ ماذا يعني عدم وجود منع رسمي لمؤسسات الدولة لشراء أي منتج، سوى المنتج المحلي الا انه هدر للوطنية، ومحاربة غير معلنة للصناعة الأردنية.

    الكارثة ليس في هذه بل في مواصلة المسؤولين للتصريحات مرة بعد مرة في صورة مطابقة لكل التصريحات التي سبقها، ثم إن على الاعلام المحلي ان يحتفل كل مرة بما قاله المسؤول المبدع.

    أما عن الاستثمار ورعايته فحدث عنه ولا حرج، ما زال حكي المسؤولين مجرد حكي للاستهلاك لكن ليس المحلي، بل لأن المناسبة – أي مناسبة احتفالية – تفرض على المسؤول ان يقول شيئا ما؛ فيستدعي من مساعديه تصريحات قديمة من سنوات سابقة ليقول فيها ما كان قيل سابقا.

    فإلى متى كل هذا؟

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy