contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    باسم عوض الله..السجن عليك هو المكتوب يا ولدي

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-13 الساعة: 01:48:19

    shadow

    إبراهيم قبيلات

    هل تريدون فهم الخوف؟ وهل تريدون معرفة كيف تعض الحية بطنها؟ وهل تريدون معرفة اية أكلاف يدفعها أرباب الوجاهات المأجورة؟ .

    حسنا، تأملوا هاتين العينين. أقصد عيني البهلوان، باسم عوض الله، وهو يتلصص خوفا.

    إن الرعب، كل الرعب، في عينيه، والخيانة أيضا، فما تُراه يقول لنفسه اليوم وهو الذي كان "رفيعا" مهاب الجانب طيلة سنوات التحول الاقتصادي وما تلاها من دمار لحق بالبلاد والعباد؟.

    ما عليه – وربما هو يدرك ذلك – ان يحزن له أن لا أحد آسف عليه وعلى قيوده وإهانته اليوم.

    حتى الأسير في أسره عند العدو يعرف ان من خلفه أسرة ومحبين ومتعاطفين تفصله عنهم جدران وجنود.

    أما هذا. أعني باسم. باسم عوض الله، فإن ما يفصله عن مبغضيه الجدران والجنود، وإن ما يفصله عن كارهيه القضبان، وإن ما يفصله عن المتشفين السجن، وأي سجن.

    وحدها ربما قارئة الفنجان من التقطت زاوية المشهد وبدأت تغني، تغني وحدها، وبلا موسيقى ولا كورال، ولا جمهور، ربما صدى السجن فقط من يمنحها شيئا آخر غير صوتها، فهل سمعتموها وهي تغني؟.

    ها هي:

    نظرت والخوف بعينيها..

    أصفاد الذلة بيديها ..

    تتأمل في روب المحكوم..

    قالت يا ولدي لا تجعص..

    فالخمسة عشر هي المكتووووب..يا ولدي.

    يا ولدي قد بات سجينا..

    من أدمن بيع الأوطان أو أدمى ورك المحبوب..

    وسيجرع دنيا مرعبةً، وسيبقى مفصوما مفصوم..

    وستسجن ردحا يا ولدي..

    وتموتُ كثيراً، وستنسى صلعان الوطن المكلوم..

    وستذكر أوجاع الراعي ..

    فالراعي فرح محزون ..

    هذا الاردن ومن يعبث بترابه

    مجنون .. مجنون

    يا ولدي

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy