contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    أسباب وعلاج مرض الشك

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-13 الساعة: 11:05:08

    shadow

    يعاني بعض الأشخاص من مرض الشك؛ ما يؤثر سلباً في حياتهم الاجتماعية والعملية، وغالباً لا يسعى الأشخاص المصابون بمرض الشك إلى العلاج بمفردهم؛ لأنهم لا يرون أنفسهم أنهم يعانون من مشكلة تتطلب العلاج.

    وفي السطور التالية، يقدم لك «سيدتي. نت» أسباب وعلاج مرض الشك، بحسب ما ذكر الدكتور عبد الله أبو عدس، استشاري علاج الاضطرابات النفسية والإدمان.



    سمات الشخصية التي تُصاب بمرض الشك

    1- تكون هذه الشخصية جدلية للغاية؛ إذ تحاول دائماً إثبات وجهة نظرها أو الاستنتاجات غير المنطقية الخاصة بها، كما تتسم بالغرابة في التواصل والتفاعل، سواء كان هذا التواصل مع الذات من خلال التفكير أو المشاعر، أو التواصل مع الآخرين.

    2- تتسم هذه الشخصية بالارتياب الزائد والشك المستمر في نوايا وتصرفات الآخرين، وعدم الثقة بهم؛ فالشخص المريض بمرض الشك، يتوقع دائماً أنّ هناك مؤامرات تُدبر له من الآخرين، سواء كانوا أقرباء أو غرباء.

    3- تتسم شخصية مرضى الشك بالعدوانية الشديدة تجاه الآخرين، وفي كثير من الأحيان، يتورط الأشخاص المصابون باكتئاب ما بعد الولادة في معارك قانونية، ويقاضون أشخاصاً أو شركات يعتقدون أنها تسعى للتآمر عليهم أو استغلالهم.

    أسباب الشك قد تتعلق بالتربية

    1- أسباب جينية؛ حيث هناك ارتباط شديد بين مرض الشك ومرض الفصام.

    2- أسباب تتصل بالمواد الكيميائية التي تشغل الجهاز العصبي المركزي.

    3- أسباب ترتبط بالنشأة والتربية والتكوين السيكولوجي الذي عاشته شخصية المريض بالشك.

    علاج مرض الشك

    يشكل عدم الثقة بالآخرين الذي يشعر به الأشخاص المصابون بمرض الشك تحدياً أيضاً لمختصي الرعاية الصحية؛ لأنَّ الثقة عامل مهم في العلاج النفسي.

    ويُمكن علاج مرض الشك باتباع العديد من الأساليب، أبرزها ما يلي:

    1- العلاج بزيادة مهارات التأقلم العامة، خصوصاً الثقة والتعاطف، بالإضافة إلى تحسين التفاعل الاجتماعي والتواصل واحترام الذات.

    2- استخدام الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان أو مضادات القلق، وذلك إذا كانت أعراض المرض شديدة، أو إذا كان المريض يعاني أيضاً من مشكلة نفسية أخرى، مثل القلق أو الاكتئاب.

    (البوابة)

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy