contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    حمّم كلبك بـ 500 دينار فقط

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-14 الساعة: 22:08:36

    shadow

    إبراهيم قبيلات

    عندما قرأت إعلانا يقول: "حمم كلبك بـ 500 دينار فقط"، وقفت لدقائق أحسب ما الذي يعنيه المعلن بهذا الإعلان المستفز.

    لاني أود ان اكشف لكم سرا بأني طوال الوقت ظننت ان حمام "البشري" وليس "الكلب"، لن يزيد عن العشرين دينارا في حده الأقصى، "مع بعزقة في المي والشامبو والعطور، والتمغيط كمان"، وهذا في الحمامات المتخصصة وليس في أي مكان آخر.

    هناك حياة بالقرب منا لا نعلم عنها شيئا، ولا تعلم هي أيضا عنا شيئا.

    قلت في نفسي: إن كان الأمر كذلك، فلم لا أقلب الصنعة الى "محممجي كلاب".

    الحق أني هممتُ أن أعلن استعدادي تحميم الكلب وأبو الكلب أيضا، مع تفسيحه شوية بالبرية، بخمسين دينارا يوميا، ولمدة غير محدودة.

    سألت إحداهن: دخلك .. كم تكلفة حمام العروس في الحمام التركي مثلا؟ قالت رقما اقل بكثير من الخمسين دينارا.

    ابتسمت، وقلت في نفسي العروس أقل تكلفة اذا من تلك الكلاب.

    وأنا عائد من عمان الى مليح، صادفت كلبا يصر على مواصلة النباح وملاحقة السيارة غير مكترث لي، فقهقهت حتى خفت على نفسي من فرط الضحك، ثم ضغطت على مكابح السيارة لأتوقف وأكمل ضحكتي.

    ولأن الكلب زاد في النبح وأغرق المكان في النباح المجاني، أخرجت رأسي من النافذة وصرخت بالكلب: يا كلب ترى حمام الكلاب بالعاصمة بـ 500 دينار وانت شايف حالك وكأنه أبو زيد خالك.

    عويش شادد على حالك وانت عايش على القلة؟؟، فنظر الكلب إلي ثم زاد في نباحه أكثر وأكثر.

    عموما سأكتب في إعلاني ما يلي: لفترة غير محدودة أنا وبعضا من أصدقائي على استعداد كامل للقيام بحمام أي كلب أو ابن كلب، وأبوه، بل وكلاب حارته، كلها بخمسين دينارا على الحمام الواحد.

    بل إني أبدي استعدادي أن أضع للكلب من عطري الشخصي، وللإمانة سأعطره من تلك العطور التي أتلقاها كهدايا، أو أتسلبط بها على الأصدقاء، وليست تلك التي اشتريها أنا من محلات التركيب.

    وختمت، حمام صاحب وصاحبة الكلب هدية ما وراها جزية.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy