contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الكهرباء .. أخبار أكثر من سارة!

    عصام قضماني

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-15 الساعة: 08:23:27

    shadow

    بدءا من العام المقبل سيلمس الأردنيون خفضا طفيفا على فواتير الكهرباء كل حسب استهلاكه لكن المستفيد الأكبر من قرارات مرتقبة لتنظيم هيكل أسعار الطاقة هي القطاعات الاقتصادية كافة.

    هذه قرارات في الاتجاه الصحيح، وهذه الحكومة قررت أن تستجيب لمطالبنا بإعادة هيكلة التعريفة الكهربائية ليس فقط ليصل الدعم خالصا للأردنيين فقط وحملة الجوازات المؤقتة وأبناء قطاع غزة المقيمين على الأراضي الأردنية.

    ليس هذا فحسب, فسيختفي بند فرق الوقود تماما من على سطح الفاتورة، كما أن الشرائح حسب الاستهلاك ستختصر إلى 3 شرائح فقط, كل التعقيدات السابقة في الفاتورة ستزول وستصبح العملية أكثر بساطة ووضوحاً.

    الذين سيخرجون من دائرة الدعم وهم من شرائح الاستهلاك الأكبر, سيدفعون سعر الكلفة عند أول كيلو واط, في المقابل كل عداد منزلي غير مكرر التبعية سيستفيد من الدعم، وستكون معدلات الدخل مأخوذة بالاعتبار.

    بانتظار التفاصيل الكاملة التي ستعلن على الأرجح الشهر المقبل, سينحصر الدعم المخصص للكهرباء في الموازنة والبالغ 210 ملايين دينار في فواتير الأردنيين، أما الوفر الذي سيتحقق من رفع الدعم عن كهرباء غير الأردنيين فسيذهب لدعم القطاعات الاقتصادية بجميع فئاتها، والتي ستلمس تخفيضا مناسبا على تكاليفها, مستشفيات وفنادق وقطاعات تجارية وأنشطة وشركات وغيرها الكثير، وستلحق بها الصناعة التي كانت قد استفادت من حوافز خفضت فعلا تكاليف الطاقة التي تستهلكها في إجراءات تحفيز النمو على الصناعي المتوسط والصغير بمقدار 10 فلسات لكل (كيلو واط/ساعة)، ومنح أسعار تفضيلية للقطاعات الإنتاجية على الاستهلاك الإضافي للكهرباء.

    في الجهة الأخرى، فاقد الكهرباء في الشبكة أو بسبب السرقة يجب أن يتوقف فورا, وعلى المواطنين أن يردعوا بأنفسهم مثل هذه الممارسات لأنها تأتي على حساب المستهلكين المنزليين ونسبتهم 93% ما يرفع مخصصات دعم الكهرباء.

    هذه خطوة في الاتجاه الصحيح، دعم الإنتاج وتحفيز النمو الاقتصادي لكن الأهم هو تحويل دعم الدولة للكهرباء من كبار المستهلكين وغير الأردنيين إلى الأردنيين والقطاعات الاقتصادية.

    يجب أن نقر هنا أن ارتفاع كلفة توليد الكهرباء في بلد لا يملك البترول والغاز يقابله كفاءة في إنتاج وتوزيع الكهرباء والنتيجة أن التكلفة المنزلية والصناعية وغيرها أقل في الأردن مما هي عليه في الدول المجاورة.

    qadmaniisam@yahoo.com

    الرأي

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy