contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    تميز فـي ملف التطعيم

    ناجح الصوالحه

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-15 الساعة: 08:54:11

    shadow

    ملف جائحة كورونا يعتبر من أولويات الدولة الأردنية، وتشتبك معه جميع أجهزتها بهدف الانتصار والقضاء على وباء تفشى في البلاد وأرهق ناسها واقتصادها، فترة شديدة الصعوبة لكنها مرت وسنتجاوز كل تداعياتها بفضل الوعي والتضامن العظيم الذي رسمه الأردنيين على مدار عامين بكل عزيمة لمواجهة الجائحة..

    الفيروس ما زال موجوداً ولم ينته بعد، والمطاعيم أيضاً متوفرة، لكن الجهات المختصة وخبراء الأوبئة يراهنون على جدية الناس ووعيهم بالالتزام بسبل الوقاية الصحية عبر الإقبال على تلقي جرعات اللقاح المضادة لفيروس كورونا بجرعتيه الأولى والثانية.

    سارعوا من تلقاء أنفسكم لأخذ اللقاح وحث المقربين كذلك، وعدم الاستماع لتلك الأصوات التي تبعث على الاحباط والسوداوية، والجهل في الدراية الصحيحة بالفوائد المحققة من تطعيم غالبية المواطنين.

    أنهكتنا هذه الجائحة وأوصلتنا الى حالة صعبة، رغم الاشتباك الحكومي المستمر مع تداعيات الفيروس، تكللت بصمودنا أمامها والتغلب عليها في أحيان, وان أصاب الإجراءات بعض الخلل واتعبتنا وخاصة في بداية الموجة الثانية ودخل الخوف قلوبنا على قطاعنا الصحي, ولا ينسى بان للمواطن فضلا يذكر في السيطرة على هذه الجائحة والتمكن منها, ولهذا كان لأخذ المطعوم دور كبير في قدرتنا على السير إلى الأمام بثقة مطلقة بعد ان نصل ايضاَ الى الرقم المستهدف الذي يقارب خمسة ملايين مواطن يتلقى اللقاح, وقفنا في صف واحد ليبقى المواطن وصحته بخير.

    الحديث الآن بموجة ثالثة قادمة لهذا الوباء, المطمئن باننا في تقدم لنتجاوزها قبل قدومها بفضل هذه الهمة الوطنية من الجميع, الإنتشار الواسع في بقاع الوطن لمراكز التطعيم يشجعنا ان نتجاوب مع هذا التميز الحكومي في هذا المجال, زادت السهولة بفتح المراكز لمن يبلغ الثلاثين من عمره لأخذ اللقاح دون تسجيل مسبق وهي خطوة تسهم في التغلب على الانتظار والدور والضغط في بعض المراكز, لم يعد لنا حجة التسهيل الذي قدمته الحكومة للمواطن والان الدور علينا نحن المواطنين للوصول الى الرقم المثالي للتغلب على أي موجة قادمة.

    فرصتنا ان نستقبل الشتاء بتجاوز العدد المستهدف وان نسير بخطوات ثابتة في بناء الوطن, نحتاج ان نعيد العمل بكل القطاعات كما كانت قبل الجائحة, ليذهب القلق والخوف وعدم اليقين بهذا العدد نكون قد هزمنا هذه الجائحة وعدنا بقوة للبناء وتعويض ما فقدناه من تراجع المؤشرات الاقتصادية وعودة العمال الى اعمالهم واصحاب المصانع والشركات الى عزيمتهم المعتادة.

    التميز في زيادة أعداد الذين أخذوا اللقاح سبيل واقعي وعملي للنهوض من جديد ورفع سوية العطاء والاستناد الى أرضية صلبة في أخذ قرارات قوية للنهوض بجميع القطاعات الإنتاجية, لنغادر ساحة اليأس ولكأبة ونعود أقوى لرفع سوية معيشة الأسر الأردنية والإقبال على الحياة بأمل بعدما قدمنا ما نستطيع للسير الى الأمام.

    الرأي

    كاتب اردني
    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy