contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    لجنة الحريات وحقوق الإنسان النيابية

    الدكتور رافع شفيق البطاينة

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-15 الساعة: 10:50:06

    shadow

    كلنا يعلم أن المهام الدستورية الرئيسة لمجلس النواب هي الرقابة والتشريع، وتتم عملية الرقابة من خلال اللجان النيابية في المجلس، حيث يوجد عدد كبير من اللجان المتخصصة بشؤون الدولة الأردنية سواء الخدماتية والشبابية والاقتصادية والمالية والقانونية والسياحة والزراعة والمياه والنقل، والتربية والإعلام والشؤون الخارجية والحريات العامة وحقوق الإنسان وغيرها من اللجان، وتعتبر هذه اللجان هي المطبخ التشريعي والرقابي الذي يتم من خلاله دراسة التشريعات القانونية القادمة من الحكومة، ومناقشتها مع الجهات المعنية ورفع توصياتها للمجلس لإقرارها، أما الجانب الرقابي فيتم من خلال مناقشة القضايا العامة والشكاوى التي ترد الى هذه اللجان مع الوزراء والمسؤولين المعنيين في المجلس واستجوابهم، والقيام بزيارات ميدانية للإطلاع على واقع الخدمات في الدوائر الحكومية بشكل مباشر ، ومن اللجان النشطة في هذا المجلس والتي استطاعت إثبات موجوديتها وكانت الأنشط من بين اللجان الأخرى في المجلس منذ سنوات سابقة، لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية، فقد حققت هذه اللجنة وبفضل نشاط وديناميكية رئيسها المبدع والمتميز بأدائه المتوازن سعادة النائب رائد رباع الظهراوي الذي حقق إنجازات متميزة لهذه اللجنة، تمثلت بدعوة كافة المحافظين والأجهزة الأمنية في الميدان بالإضافة إلى وزير الداخلية إلى المجلس ومناقشتهم في موضوع التوقيف الإداري والعمل على الحد قدر الإمكان من التوقيف الإداري ووضع ضوابط له، وتمكنت اللجنة من الإفراج عن عدد كبير من الموقوفين الإداريين، كما قامت اللجنة بزيارات ميدانية شملت كافة مراكز الإصلاح والتأهيل والإطلاع على مستوى الخدمات التي تقدم لنزلاء المراكز، وظروف السجناء داخل هذه المراكز، كما قامت اللجنة قبل أيام بزيارة مديرية الأمن العام واستمعت الى إيجاز مفصل عن اداء جهاز الأمن العام، والتطورات والتحديثات التي واكبت هذا الجهاز الأمني، وطالبت من المديرية بضرورة التوازن بين مقتضيات توفير الأمن للمواطن، وإحترام الحريات العامة وحقوق الإنسان للمواطنين الأردنيين خلال عملهم، حقيقة جهود مقدرة لم تقم بها أي لجنة نيابية في مجلس النواب، وخصوصا لجنة الحريات وحقوق الإنسان منذ سنوات طوال، فطوبى لهذه اللجنة ممثلة برئيسها سعادة النائب الديناميكي والنشط رائد رباع الظهراوي وأعضاء اللجنة المحترمين جميعا على جهودهم المقدرة تفعيلا للدور الرقابي للمجلس خدمة للوطن والمواطن، وهذه الجهود الميدانية تعطي إنطباعا إيجابيا عن صورة المجلس النيابي ، وتساهم بشكل كبير في استعادة ثقة وهيبة المجلس الشعبية، ونتمنى من كافة اللجان النيابية أن تحذو حذو هذه اللجنة في تفعيل واجباتها والقيام بدورها الرقابي الميداني بشكل فاعل ومستمر، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy