contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    خارجية النواب تبحث مع الصفدي التطورات الإقليمية

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-15 الساعة: 23:21:51

    shadow

    أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية، ميرزا بولاد، دعم مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وعلى رأسها ملف القدس والقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنها قضية الأردن المركزية.

    جاء ذلك خلال لقاء اللجنة، اليوم الخميس، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، لبحث آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والجهود الأردنية المبذولة للتعامل مع جميع الملفات.

    وأشار بولاد إلى أن زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة الأميركية، ولقائه برئيسها جو بايدن، يوم الاثنين المقبل، تكتسب أهمية كبيرة لجهة توقيتها والملفات والقضايا التي ستتناولها والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، لا سيما أنها أول زيارة لزعيم عربي في عهد الإدارة الأميركية الجديدة.

    وثمن بولاد، جهود جلالة الملك والسياسة الحكيمة التي ينتهجها للتعامل مع كل الملفات، مثلما أشاد بجهود وزارة الخارجية في تعزيز دور الأردن المحوري والقائم على الوسطية والاعتدال والدبلوماسية، التي تقودها بهدف حماية المصالح الوطنية الأردنية العليا.

    من جهتهم، قال النواب، أيمن مدانات وهايل عياش وعلي الغزاوي وغازي الذنبيات وحابس الشبيب وفراس القضاة ومجدي يعقوب وعمر العياصرة وشادي فريج، إن اللجنة وانطلاقا من الدبلوماسية البرلمانية تقف خلف جلالة الملك في مواقفه الثابتة من مختلف القضايا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وملف القدس.

    وأشاروا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها تشكل ضمانة مع صمود الشعب الفلسطيني للحفاظ على عروبة المقدسات وحمايتها من كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للمدينة المقدسة.

    وتحدث بولاد والنواب الحضور عن آخر التطورات والمستجدات ومجمل القضايا الراهنة، وكيفية التعاطي معها دبلوماسيًا، مؤكدين أن الأردن بفضل حكمة جلالة الملك يحظى باحترام وتقدير عالمي وعلاقات متميزة مع مختلف دول العالم.

    بدوره، وضع الصفدي، "خارجية النواب" في ضوء الزيارة الملكية الرسمية إلى واشنطن، والقمة المرتقبة التي ستجمع جلالة الملك بالرئيس بايدن، التي ستتناول العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين البلدين، وسبل تعزيز آفاقها في مختلف المجالات، إضافة إلى آخر التطورات في المنطقة.

    كما استعرض الصفدي، جهود المملكة المتواصلة التي يقودها جلالته لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة خدمة للقضايا العربية، وفي مقدمها دعم الأشقاء في فلسطين لنيل حقوقهم المشروعة، وحقهم في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، ووقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy