contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الملك: بايدن صوت أمريكا المتزن

    حازم قشوع

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-16 الساعة: 09:24:13

    shadow

    في جملة سياسية تحوي مغزى ومعنى ومضمونا عبر جلالة الملك عن صدق ترحيبه بوصول الرئيس جو بايدن الى سدة الرئاسة في البيت الابيض، عندما قال في معهد بروكنغز «في هذه الاوقات الصعبة تزداد الحاجة لصوت امريكا المتزن « وهو الذي يمثله الرئيس جو بايدن ويشكله نهجه القويم، كونه ينتظر ان يعمل بجهد دؤوب من اجل استعادة زخم الشراكة وعناوين المشاركة في المنظومة العالمية، وستجد الولايات المتحدة من الاردن دائما الشريك الاستراتيجي الثابت على العنوان والدور والمكانة التي يمكن ان يعتمد عليها في بناء جملة سياسية تفيد المعنى الامني المراد ترسيمه او تخدم المبنى السياسي المراد تكوينه او تحقق المنفعة الاقتصادية المراد صياغتها من اجل امن المنطقة ومستقبل شعوبها.

    هذه المنطقة التي مازالت لا تبحث عن عناوين شراكة بقدر ما تبحث عن منازل سيطرة، وهو ما خلق حالة عدائية مازالت تسيطر على اجوائها، فيما ابتعدت التنافسية السلمية عن مضمون عبارتها والتي كان من المفترض ان تغلف مناخاتها ليتسابق الجميع من اجل الحصول على العلوم المعرفية وليس من اجل امتلاك الاسحلة التقليدية والنووية، حتى تكون المبارزة بين مجتمعات هذه المنطقة قائمة على الابتكارات العلمية التي تحقق فائدة للانسانية والبشرية، بحيث تعمل هذه الاجواء التنافسية لاطلاقه عناوين جديدة للصناعة المعرفية بدلا من ان يبقى يدور حال المنطقة وسط فلك التسابق على امتلاك العلوم الامنية والعسكرية التي لا تخدم سوى عوامل الاحتراز وسياسات فرض مزيد من الضوابط المنهجية، واحيانا الروادع السياسية والتي من شأنها تحقيق اجواء انكماش وجمود، فيما اخذ البعض يبتعد اكثر واكثر ويذهب باتجاه التمترس الانغلاقي بالتفكير ويتمترس حول عقلية القلعة بهدف التحصين ويستخدم العنصرية والارهاب والاثنية والمذهبية لتحقيق عوامل الحماية المزعومة، مع ان هذه الطرق وتلك الوسائل المراد اسقاطها على المشهد في المنطقة كانت قد جربت في السابق ولم تحقق الا درجات من الوهن والضمور، بينما فعلت مناخات الشراكة عكس ذلك عندما حققت نماذجها الاستمرارية والادامة وعناوين الاستدامة.

    فمنذ انطلاق الرسالات الانسانية وما زالت كل الاديان حاضرة وكل المذاهب موجودة في منطقة مهد الحضارات على الرغم من كثرة الصراعات وتنامي درجة الارهاصات التي استخدمت بالسابق، لكنها لم تحقق اهداف العيش الآمن لمشروعية القبول التي اساسها الاعتراف بالشراكة من اجل العيش المشترك ومن اجل النماء المنشود.

    ان الصراع بهدف تمدد النفوذ لن يحقق الا مزيدا من الدمار ولن يخدم اغراض البقاء والتي لا يخدمها سوى مسارات العيش المشترك والتي تعززها مناخات الشراكة وتعزيز الثقافة المدنية التي تحترم الاديان وعناوين الثقافات الاثنية والمذهبية وتنبذ العنصرية بكل اشكالها، فهي من تشكل اجواء الريبة والتوجس وهي التي ابتعدت بالمنطقة عن مناخات المصالحة والتوافق ومن اجل شراكة حقيقية تسهم في بناء المنظومة العالمية وبما يجعل من منطقة الشرق الاوسط منطقة آمنة جاذبة تستجيب لجمل التوافق والشراكة وتسهم في بناء مرحلة جديدة.

    لذا اعتبرت مسالة تصحيح مسارات العمل المعوجة في المنطقة عاملا مهما كونه يخفف من درجة انزلاق مجتمعاتها في غياهب التقسيمات الفرعية وانزلاق مجتمعاتها في اتون التخندق حول الهويات الفرعية؛ لان مآلات ذلك ستكون نتائجها وخيمة على المنطقة ومستقبل العيش فيها، من هنا اعتبرت هذه المسألة مسألة اساسية في تصحيح المسارات والاعوجاج وتقويم منحنياته لتكون عاملة على تعزيز مناخات السلم بين شعوب المنطقة وتعظيم روافع الثقة وتشارك منطقة مهد الحضارات الانسانية في التنمية والنمو من اجل سمو الانسانية وبما يعود بالفائدة على انظمة المنطقة وشعوبها، وهو ما يشكله عنوان القمة التي تجمع رمز الاعتدال في المنطقة مع صوت الاتزان في البيت الابيض.

    الدستور

    نائب أردني
    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy