اعتصام النقابات: نقبل ارجل المرابطين
نيسان ـ نشر في 2015-09-16 الساعة 15:23
طالب نقابيون وسياسيون وشخصيات نيابية وسياسية بطرد السفير الصهيوني والغاء اتفاقية وادي عربية احتجاجا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المسجد الاقصى.
واعلنوا خلال اعتصام نفذته النقابات المهنية امام مجمعها احتجاجا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة للمسجد الاقصى شارك فيه عدد من الشخصيات النقابية والنيابية والحزبية والشعبية.بنهم لم يتقفوا عند فعل الاعتصام سيواصلون احتجاجهم ويصال صوتهم الى ابعد مدى.
ورفع المشاركون في الاعتصام يافطات تمجد وتكبر المرابطين في المسجد الاقصى، وتطالب بطرد السفير كخطوة اولى في المسار الصحيح.
وقال نائب رئيس رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين سمير خرفان اعلن ان المجلس النقاباء سيبقى في حال انعقاد دائم لمتابعة التطورات في المسجد الاقصى واتخاذ ردود الفعل المناسبة بحقها.
واضاف انه في حال قصرت الحكومة عن اجراء الاتصالات اللازمة مع المنظمات والجهات الدولية من اجل الاقصى فان النقابات ستقوم بمخاطبة تلك المنظمات والاطراف وفضح ممارسات العدو الصهيوني.
واكد خرفان ان الفعاليات النقابية المندده لن تتوقف عند هذا الاعتصام، مطالبا كافة الدول العربية التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني ان تقطع هذه العلاقة، معتبرا ان بقاء سفراء الكياتن الصهيوني في العواصم العربية نقطة عار، مطالبا بطردهم منها.
واكد ان الوقت قد حان لان تقف الامة العربية مع الاقصى الذي يمثل جزء عزيزا ومقدسا على قلب كل عربي، ودعا الى عقد مؤتمر قمة عربي للتصدي لما يتعرض له الاقصى.
ووجه خرفان التحية الى المرابطات والمرابطين في المسجد الشريف ، مؤكدا انهم يدافعون عن شرف الامة وعن تاريخا ونضالها .
وحيا خرفان صمود المرابطين الذي يتصدون بصدورهم العارية الة القمع الصهيونية
ومن جانبه قال النائب محمد القطاطشة ان مجلس النواب لن يتوقف عند المناداة الصامته لما يجري في الاقصى، و ان الدم العروبي الذي يجري فينا يدفعنا لان نصرخ باعلى الصوت.
واضاف ان رئاسة مجلس النواب قامت بتوجيه عدد كبير من البرلمانات العربية والاوروبية والعالمية تشرح فيها قضية الاقصى وتطالب بالضغط على الكيان الصهيوني لوقف ممارساته العدوانية الاثمة.
وجدد القطاطشة مطالب عدد كبير من النواب بطرد السفير الصهيوني لدى المملكة.
واكد ان مجلس النواب على استعداد التام للتعاون مع مجلس النقباء الذي يجسد نبض الشارع الاردني والامة العربية والذهاب معه الى ابعد مدى من اجل قضية القدس.
وقال اننا اليوم نتحدث باللسان، وهو اضعف الايمان، وهو مانستطيع ان نفعله.
واشار الى الوثيقة التي وقعها عدد من النواب والتي تطالب بالغاء اتفاقية وادي عربة.
ودعا الفصائل الفلسطينية وبالاخص فتح وحماس الى الوحدة، معتبرا انها عنوان لوحدة الامة والدفاع عن الاقصى.
واثنى على المرابطين المرابطات في المسجد الاقصى وقال "نقبل اقدامهم" لانهم يدافعون عن شرف الامة.
ومن جانبه طالب النائب سمير عويس باغلاق السفارة الصهيونية واستدعاء السفير الاردني لدى الاحتلال.
وجدد مطالبة مجلس النواب بالغاء اتفاقية وادي عربة ووقف التنسيق الامني مع الاحتلال.
وقال ان المطلوب اليوم من القوى السياسية ان تتوقف مباشرة عن المفاوضات، داعيا الى تحرك عربي عاجل ضد ماتخطط له الصهيونية والولايات المتحدة الامريكية في فلسطين، واعادة الزمام للمقاومة المسلحة.
فيما قرأ نائب نقيب المهندسين الزراعيين م.نهاد العليمي بيان النقابات المهنية والذي طالبت فيه الحكومة بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني وسحب السفير ردا على الاقتحامات المتكررة للمستوطنين وجنود الاحتلال للمسجد الاقصى.
وقالت النقابات في بيانها الذي حمل عنوان “الأقصى يفعل..فهل تفعلون” ان تلك الاعتداءات التي تمثل اعتداء صارخا على الدولة الاردنية صاحبة السيادة على المسجد الاقصى والتي تصل بنا إلى حالة من الغضب والحنق لا يمكن توقع نتائجها لاعتبارات القدسية و الجوار و محورية المكان والقضية بالنسبة للأردن. واكد البيان على ضرورة توجيه الدعم بكافة أشكاله للمرابطين في الأقصى الذين قدموا للعالم أجمع درسا عميقا كيف أن الإرادة الحرة تتصدى بكل شجاعة وعزة للمحتل المدجج بالسلاح وترغمه على التراجع فصاحب الحق يقف كالجبل الأشم. ودعا البيان لانسجام الموقف الرسمي للدولة مع الموقف الشعبي والمتمثل بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني وطرد سفيره من عمان و سحب السفير الأردني وإنهاء معاهدة وادي عربة. واعتبر ان هدف الإعتداءات تشويه الدور الأردني في سيادته ورعايته وحمايته للمقدسات في القدس الشريف. واكدت أن الأقصى وفلسطين قضية تجمع ولا تفرق، وان الفرصة السانحة نحو التقاء جهود الدول العربية جميعا لاتخاذ موقف مشرف يسجله التاريخ و يساهم بالحقيقة إلى وقف الاعتداء. وشددت على انه لا مجال للحديث إلا عن داخلي فلسطيني موحد، ولا مجال للحديث عن إنقسام أو انفصال أو تمترس خلف القناعات فالاقصى مسؤولية. وطالبت الهيئات و المنظمات والمؤسسات الدولية والعربية والاتحادات النقابية على مستوى العالم باعلان موقف موحد يدعو إلى إنهاء الاعتداء فورا و ملاحقة العدو الصهويني قانونيا في جميع المحاكم والهيئات القضائية على مستوى العالم.
ومن جانبه ثمن نقيب الجيولوجيين صخر النسور حديث جلالة الملك وتحذيراته ومدى قلقه وغضبه الكبيرين بسبب التصعيدات الإسرائيلية الأخيرة انطلاقا من الوصاية والرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس.
وطالبت النقابة الحكومة الأردنية “بمزيد من الإجراءات واتخاذ موقف حازم واستخدام كل الأوراق المتاحة والتحرك السريع لوقف هذا العدوان الآثم على مقدساتنا، لأن ما جرى من اعتداء و حرق وتحطيم لأجزاء من المسجد الأقصى يستوجب ردة فعل تتناسب مع حجم الاعتداء غير المسبوق على المسجد”.
وطالبت بضرورة توحيد الصف الفلسطيني واتمام المصالحة الفلسطينية لأن النزاع والفرقة تفتح الطريق أمام دولة الاحتلال للاستفراد بالقدس والمقدسات .
وثمن صمود وثبات الشعب الفلسطين امام الغطرسة الصهيونية والاعتداءات العنصرية المتكررة على فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات، وعبرت عن اعتزازها بالمرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى دفاعا عن المقدسات في وجه العدو الصهيوني.


