contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الكلمات المتقاطعة تؤخر الزهايمر

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-16 الساعة: 23:54:55

    shadow

    أظهرت دراسة حديثة أن الحفاظ على نشاط العقل في وقت لاحق من الحياة يؤدي إلى تأخير ظهور أعراض مرض الزهايمر لمدة تصل إلى خمس سنوات.

    وتشمل النشاطات التي تساعد على تنشيط العقل: ألعاب الطاولة وألعاب الورق، وحل الألغاز والكلمات المتقاطعة، وقراءة الرسائل وكتابتها.

    وسألت دراسة ما يقرب من 2000 من كبار السن عن المدة التي أمضوها في القيام بهذه الأنشطة وأنشطة مماثلة في العام السابق، ومن بين أولئك الذين أصيبوا بالخرف، تطور المرض لدى الأشخاص الذين أمضوا معظم الوقت في الحفاظ على نشاط عقولهم في سن 93 في المتوسط.

    كما وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين أمضوا وقتًا أقل في الأنشطة التي تتطلب جهدًا عقليًا يعانون من مرض الزهايمر بمتوسط عمر 88، أي قبل خمس سنوات من الفئة الأولى.

    وقال البروفيسور روبرت ويلسون، المؤلف الرئيسي للدراسة من المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو "الخبر السار هو أنه لم يفت الأوان أبدًا للبدء في القيام بأنواع الأنشطة غير المكلفة التي يمكن الوصول إليها بسهولة والتي نظرنا إليها في دراستنا، حيث تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أنه قد يكون من المفيد البدء في القيام بهذه الأشياء، حتى في الثمانينيات من العمر، لتأخير ظهور خرف الزهايمر".

    وكان الباحثون قلقين من أن الأشخاص الذين يقومون بمهام أقل صعوبة عقليًا قد يكونون مصابين بالفعل بالخرف المبكر، وقد يجعل ذلك الأمر يبدو وكأن الأشخاص الذين لم يمارسوا لعبة الكلمات المتقاطعة قد أصيبوا بمرض الزهايمر في وقت سابق، في حين أن المرض في الواقع تسبب في توقفهم عن ذلك.

    ومع ذلك، أظهر تحليل أدمغة 695 شخصًا ماتوا في الدراسة، أن أولئك الذين قاموا بنشاطات عقلية أقل في كثير من الأحيان لم تظهر عليهم علامات الخرف المبكر.

    وخلصت الدراسة إلى أن ن الأشخاص الذين ينخرطون في أنشطة تحفيز معرفي أكثر قد يؤخرون السن الذي يصابون فيه بالخرف، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy