contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    آخر إبداعات نتنياهو في الهجوم على الأردن!

    د.محمد المومني

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-17 الساعة: 08:34:39

    shadow

    يقول نتنياهو، زعيم المعارضة الإسرائيلية في الكنيست، إن موافقة الحكومة الائتلافية الإسرائيلية على اتفاق بيع المياه مع الأردن سيصب في صالح إيران! وكان يجب عدم بيع الماء للأردن، قبل أن يوقف التعاون مع العراق، لبناء أنبوب نفط، تبيع من خلاله إيران النفط العراقي، الذي تسيطر عليه، عبر الأردن ومصر وبالتالي البحر المتوسط! فهذا من شأنه زيادة قدرة إيران الاقتصادية، وبالتالي إمكانية بناء البرنامج النووي الذي يهدد الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي. صدقوا أو لا تصدقوا، هذا ما قاله الرجل! هي محاولة بائسة وسخيفة للغاية لربط التعاون الأردني العراقي المصري بإيران، وتوظيف ذلك لإخافة الرأي العام الإسرائيلي المرتعب من النووي الإيراني. موالون لنتنياهو أجروا أيضا في محاولة تضليل الرأي العام الإسرائيلي حول الأردن، بعضهم اعتبر الاتفاق المائي واللقاءات السياسية مع الأردن “إهانة وذلا” سياسيا، وآخرون ادعوا أن الأردن يتصرف كعدو وليس صاحب اتفاق سلام مع إسرائيل.

    ما قاله نتنياهو يدل على أنه فقد توازنه تماما، فأي عاقل سيصدق ذاك الربط الذي ادعاه، وأي مبتدئ بالسياسة يعي هرطقة تصريحاته.

    إيران والأردن ليسا أولوية لبعضهما بعضا، ولا يشتبكان سياسيا ويتجنبان ذلك، فكلاهما يعلمان أنهما ليسا صديقين، وأن لديهما هواجس استراتيجية كبيرة تجاه بعضهما بعضا، وهما فقط يتجنبان التصادم مع معرفة تضادهما السياسي التام، والأردن يعتبر نشاطات إيران المصدرة للاستقرار تهديدا لعمقه الاستراتيجي ولحلفائه وله ذاتيا. كان الأردن نقطة حديث دائمة في خطابات نصرالله ومن خلفه يعتبروننا أرضا عدوة، والأردن حدد خطوطه الحمر في مراحل هزيمة داعش النهائية، وكان أهمها عدم اقتراب ميليشيات مدعومة من إيران لمسافة تقل عن 50 كم من الحدود الأردنية السورية. أي مبتدئ بالسياسة وعالم بالقليل من بواطن الأمور، يعي طبيعة العلاقة المتضادة بين الأردن وإيران، ومن الجنون التفكير بغير ذلك. ثم ماذا عن الطرف المصري بالاتفاق، فالعلاقة بين مصر وإيران لا تختلف كثيرا عن تلك التي بين الأردن وإيران. اتفاق أنبوب النفط يشمل مصر، وهو على عكس الاعتقاد أنه سيفيد إيران، سيفيد جلب العراق خطوة لحضنه العربي بدل استباحة إيران له كما هو حاصل الآن.

    يعيش نتنياهو أسوأ لحظاته السياسية، بعد أن اجتمع الخصوم السياسيون المتضادون إيديولوجيا، تحت عنوان التخلص من نتنياهو، وفي الأثناء يواجه تهم فساد ترجح آراء قانونية وازنة أنها ستدينه وينتهي به الأمر محكوما مسجونا. كل ذلك يجعل منه زعيم أقلية خطيرا جامحا لن يتوانى عن قول أي شيء، أو إطلاق أي كذب، من أجل النيل من خصومه. تصريحاته الأخيرة تظهر كم الكره الذي يضمره للأردن، وكم هو في ضيق جراء ما فعله به الأردن وإحراجه في حادثة الطيارة التي لم تقلع، أو عدم استقباله أو مكالماته لسنوات. كل مراكز الأبحاث من أقصى اليمين الى أقصى اليسار، وكل التقييمات الاستراتيجية الإسرائيلية، تجمع بقوة على أهمية الأردن لإسرائيل، وضرورات الاحتفاظ بعلاقات قوية إيجابية معها، وما فعله ويفعله مؤخرا نتيناهو هو السير بعكس ذلك، لأسباب ذاتية شخصية انتهازية هدامة له ولبلده قبل أي شيء آخر.

    (الغد)

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy