contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الأردن وأمريكا .. علاقة عميقة

    حازم قشوع

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-17 الساعة: 08:41:17

    shadow

    تعتبر العلاقة الاردنية الامريكية علاقة يعتمد عليها ويعتد بها فهي علاقة متصلة من عدة قنوات متواصلة في العديد من الاتجاهات لذا كانت هذه العلاقة من العلاقات الراسخة والمتأصلة فهي كما تعتبر عنوانا للعلاقات الراسخة في الجوانب السياسية والامنية والعسكرية كانت مثالا للعلاقة المتأصلة في المسارات التنموية وجوانب البنية التحتية كما عززت الروابط المشتركة بين الجانبين اوجه التعاون البناء في التكوين الاستراتيجي عندما شكلت الولايات المتحدة للدولة الاردنية ذلك العمق السياسي والاستراتيجي واخذت تشكل الدولة الاردنية للولايات المتحدة تلك الجغرافيا السياسية المركزية في التشكيل والتكوين لتشكل هذه الروابط روابط اساسية وجيوساسية راسخة وعميقة.

    فمنذ سبعة عقود من الشراكة وسبعين عاما من الصداقة والولايات المتحدة تعمل على ترسيخ هذه العلاقة العضوية وكما تقوم الولايات المتحدة بالاتجاه المتمم حيث تقوم بتقديم العناية اللازمة للاقتصاد الاردني في الاتجاهين المالي بأوجه متنوعة كما تقوم توفير الرعاية المطلوبة للبنية التحتية الخدماتية في المجالات المائية والتعليمية اضافة الى ما تقدمه الولايات المتحدة في الجوانب الامنية والعسكرية لذا اعتبرت العلاقة الامريكية الاردنية علاقة عميقة في المنظور الامريكي والدولة العميقة.

    ويعود الفضل بتعزيز العلاقة الاردنية الامريكية وترسيخ اوتادها لتكون عميقة وجعلها بهذه القوة وتكون بهذه الصلابة لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي عمل على تمتين جوانب هذه العلاقة الاستراتيجية واخذ بتعزيز اركانها وعمل على تأصيل رواسيها منذ استلم سلطاته الدستورية حيث عمل على انضمام الاردن لمنظمة التجارة العالمية وقام جلالته بتوقيع اتفاقية التجارة الحرة الامريكية والأردنية. التي بدورها زادت من حجم التجارة بين البلدين 800 % ودعمت الولايات المتحدة الاردن بمليارات كضمان قروض وقامت بخفض معدل الفائدة واخذت بتقديم مساعدات للنمو للاقتصادي وقامت الولايات المتحدة ايضا بتحديث المراكز الصحية والمستشفيات وتحسين نوعية المياه وكميتها وكما قامت الولايات المتحدة بالعناية بالمسارات الاخرى الاستثمارية وغيرها من المجالات التنموية الاخرى والتي طالت البنية التحية كما البنية الفوقية وهو ما يعد استثمارا في العلاقات طويلة الامد بالمفهوم الضمني للعلاقات لذا اعتبرت هذه العلاقة علاقة عميقة.

    وعندما اثبت الاردن مدى قدرته وجهوزية فى الحرب العالمية على الارهاب وبات الاردن يشكل علامة فارقة بفضل نجاحاته في الجوانب الامنية والعسكرية وأخذ يبلور صورة الدولة التي تمتلك مقومات الاعداد والتأهيل والتدريب فكان توقيع الاتفاقية الدفاعية الاردنية الامريكية في عهد الرئيس جو بايدن لتعطى هذه الاتفافية الاردن الدور المركزي في التطوير والاعداد الامني والعسكرى ويصبح الاردن علامة فارقة عسكرية وامنية ومحطة تدريب مركزية وهذا ما يجعل من ميزان العلاقة الاردنية الامريكية مثال للعلاقة العميقة.

    من هنا تندرج اهمية اللقاء الذي يجمع جلالة الملك صاحب المكانة العميقة بالتأثير والاثر في المنطقة وصاحب التجربة العميقة في ميزان التقدير الموضوعي لمجتمعاتها وشعوبها وهو يمتلك رؤية واضحة مع الرئيس جو بايدن صاحب العقل المتزن والرزين الذي انتصر للقيم ووصل للبيت الابيض من اجلها ومن اجل صوت العدالة وهو واسع الدراية وعميق التفكير لذا اعتبر هذا اللقاء لقاء عميقا ومهما.

    نائب أردني
    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy