contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    مدارسنا أطلال مكتظة وحكومتنا تطلب أثرا بعد عين

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-17 الساعة: 15:52:42

    shadow

    إبراهيم قبيلات

    هكذا إذا.. الدوام على فترتين بالتناوب في المدارس الحكومية لعدم قدرة المدارس الحكومية على تحقيق شروط السلامة العامة.

    اذا، فهذا ما كان يعنيه وزير الصحة قبل أيام حينما قال ان مدارسنا الحكومية غير جاهزة.

    دعوكم من جائحة كورونا وما فعلته بنا، المهم كيف كشفت الجائحة ما أحاطونا به من خراب، ونحن لا حول لنا ولا قوة.

    طوال عشرات السنين ورجالهم يهاجمون المناهج في الأردن، لنكتشف من قبل اننا أصلا وقبل المناهج غير مستعدين لوجستيا.

    كان الأولى قبل الحديث عن تخريب المناهج بحجج تطويرية أو هي تهديمية، ان نعد للمناهج مقاعد دراسية، كافية، وصفوفا كافية وأعداد مدارس كافية.

    في الصف خمسون طالبا، او أربعون على الأقل. ما يفعل المعلم بكل هؤلاء!.

    منذ عشرات السنين ونحن نصرخ بكم أن توقف وزارة التربية عن بناء المدراس خطير للغاية.

    وبينما تهاجم الحكومة المتسولين الأثرياء في أسواقنا، بتنا نحن نتسول بناء مرافقنا الصحية والتعليمية من مؤسسات أجنبية.

    حتى إذا جاءت الكاشفة كورونا فضحتنا.

    إن تحويل الدراسة الى فترتين امر ليس سهلا على الاطلاق، فما كانت تفعل الحكومتان؛ عمر الرزاز وبشر الخصاونة طوال عام ونصف اذا؟.

    أين الخطط التي كان عليهما وضعها فيما إذا استمرت الجائحة عاما اخر وعاما إضافيا؟.

    كل المؤشرات تحدثت عن استمرار جائحة كورونا فيما اكتفينا بالهمس في إذن البشرية بأننا نحلم لها بالسلامة.

    احتفلنا مبكرا بأننا من الدول التي انتصرت على جائحة كورونا، ووزعنا فيديوهات على بعضنا تلك التي احتوت إشادات من وسائل إعلام عربية قالت ما لم يقله مالك في الخمر عن إدارتنا للأمور. وفجأة سقطنا.

    كنا نعلم أننا سنسقط، لان الاحتفال الاستعراضي بالنصر على الفايروس لم يكن سوى محاولة لدعم الذات.



    إذا، سيكون على طلبتنا خوض فصل دراسي رابع من العبث. صحيح اننا سنرى الطلبة يذهبون الى المدارس ويعودون منها.

    لكن هذه المرة وكما كنا قبل الجائحة سيكون صوت الخراب صامتا.

    العام المنصرم انتقل أكثر من ١٣٠ الف طالب وطالبة من المدارس الخاصة الى الحكومية، وهذا العام التقديرات الرسمية تتحدث عن 40 الف طالب.

    رقم مرعب يفضح كل حديث مسؤول تجميلي عن أحوال البلد، ولا سيما التعليم والصحة.

    انتهجت الحكومات منذ عشرين عاما سياسة ساهمت في خصخصة التعليم، فاعتمدت في تدريس الجيل على المدارس الخاصة.

    فجأة عجز الناس فصارت الهجرة عكسية، نحو الصفوف الرسمية غير الجاهزة، طالما النتيجة جيوبهم من دون تحسين مستقبل اولادهم.

    ما تعنيه هذه الأرقام وكما قالت حملة ذبحتونا "عبئًا كبيرًا على الحكومة التي لم توفر البنية التحتية او الخدمات اللوجستية او الكوادر التعليمية اللازمة لاستيعاب هذه الأعداد.

    إن الهجرة الجماعية لطلبتنا من المدارس الخاصة الى الحكومية اثر الابداعات الاقتصادية التي مارستها الحكومات بحق المجتمع، يكتب عنوانا جديدا لفشل الحكومات.

    نعم. "الحكومة حملت طلبة المدارس الحكومية مسؤولية سياساتها الكارثية".

    ولأننا نعيش منذ عقود مع سياسة تعليمية أساسها الشكل والاستعراض، سياسة موجهة أساسا الى الأغنياء فقط او القادرين على عصر أنفسهم وتدريب أبنائهم في المدارس الخاصة.

    وكما قالت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"، فإن التمييز بين طلبة المدارس الحكومية والخاصة في التعليم امر مخالف دستوريا.

    إن الحكومة تحرم الطلبة من الحق في التعليم بشكل متساوٍ. هذا تماما ما يجري الان.

    أزعم اننا دخلنا مرحلة اللاعودة. وان تداعيات سياسة الخراب ستتضاعف قريبا أكثر وأكثر.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy