contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    كي لا يكون الاصلاح في الاردن فرصة مهدورة

    عمر الرداد

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-17 الساعة: 16:26:32

    shadow

    تضمر لفظة "التحديث" الواردة في مسمى اللجنة الملكية الخاصة بتطوير المنظومة السياسية " مفهوما واصطلاحا جوهر مهمة اللجنة، وباتجاهين، الأول: ان مخرجاتها لن تكون ثورية بل تعتمد التطوير والتحديث أي البناء على ما هو قائم، والثاني: ان جوهر عملها سيكون بتطوير قانوني الانتخاب لمجلس النواب والاحزاب، فيما بقية التعديلات المفترضة ستكون مبنية على هذين القانونين.

    واضح ان اللجنة تجاوزت، الى حد ما، موضوع تشكيلها واختيار اعضائها، رغم استمرار طرح الكثير من الملاحظات حول هذه القضية والتي تشير الى أنه باستثناء جماعة الإخوان المسلمين، وتيار الدولة المدنية، فإن غالبية الأعضاء ليس معروفا الجهة التي يمثلونها، فيما لم يعكس التشكيل التحولات التي شهدها الأردن منذ العام 2011 بتراجع قوى تقليدية، وظهور قوى جديدة كانت ذروة حضورها في حزيران عام 2018 بما عرف بحراك الدوار الرابع الذي أطاح بحكومة الدكتور هاني الملقي.

    الحوارات انتقلت إلى مناقشات لقانوني الانتخاب والاحزاب، بتركيز اكبر على قانون الانتخاب، لا سيما مناقشات حول مقاعد الكوتا وثنائية الكثافة السكانية والجغرافيا بوصفهما أهم معايير توزيع المقاعد النيابية، وبفائض من المسكوت عنه، بين القوى الحقيقية التي تتشكل منها المكونات الاردنية، هذا المسكوت الذي يؤشر الى تخندق لا يعكس قناعات برغبات صادقة للوصول الى صيغ توافقية، بل ينطلق من مفاهيم الانتصار والهزيمة بالحفاظ على الوضع القائم وتعظيم المكتسبات التي تحققت وهو ما يتعاكس مع مهمة اللجنة الملكية الاولى والاخيرة بتطوير المنظومة السياسية وتحديثها، لانها تشتمل على اختلالات.

    اعتقد ان قانون الاحزاب اهم من قانون الانتخاب، إذ ان قانونا عصريا للأحزاب يؤسس لثلاثة تيارات، مكوناتها قائمة في المشهد السياسي الاردني"يمين، وسط ويسار" سيكون كفيلا بتجاوز كل ما يطرح من ثغرات تدور حولها جدالات حول توزيع المقاعد، لا سيما وأن كافة الديمقراطيات في العالم مرجعيتها الأحزاب والتنافس على البرامج، فيما يمكن معالجة أية اختلالات خاصة بتمثيل قطاعات دون ان تؤثر على عنوان تشكيل المجالس النيابية وهو الاحزاب التي تتمثل عبر كتل برلمانية، وليس المناطق ولا اية تقسيمات اخرى، ترتبط بالجغرافيا ومقولات الكثافة السكانية ومقاعد الكوتات، اذ من المؤكد انه بالقوائم الحزبية ستغيب الكثير من المرجعيات بما فيها جدالات الهوية والمواطنة، والمشروعيات التاريخية للكوتات، التي أنتجت في سياقات لم تجاوزها الزمن، بما فيها كوتا المرأة.

    ورغم كل ما يقال فإن اللجنة الملكية بالنهاية امام محطة تاريخية ، تشكل فرصة لإنجاز إصلاح حقيقي، يتجاوز تجميل ما هو قائم، بتعديلات شكلية على قانون الاحزاب، بما في ذلك قضية تمويلها من الحكومة وعدد اعضاء الحزب، او بتعديل عدد مقاعد المجلس ،زيادة او تخفيضا، بسحب مقاعد من دوائر لحساب دوائر اخرى،وستبقى مخرجات اللجنة وثيقة في سفر التاريخ السياسي الاردني،على غرار الميثاق الوطني، لا سيما وانها تحظى بتعهد ملكي لدعم توصياتها ومقترحاتها التي ستمر عبر محطتي الحكومة ومجلس النواب، ولن يعفي أعضاء اللجنة اية ذرائع ومبررات، في ظل راي عام متشنج فقد الأمل بالاصلاح، تشده ازماته الاقتصادية وتداعياتها وأبرز مظاهرها الفقر والبطالة التي فاقمتها كورونا.

    كاتب وخبير أمني
    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy