contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    مدينة الأمير هاشم للشباب قصة نجاح في مادبا

    الصحفي جمال البواريد

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-18 الساعة: 12:02:48

    shadow

    بالامس القريب كان ابناء محافظة مادبا يتحدثون عن فشل مشروع مدينة الامير هاشم للشباب التي تأسست عام 2009 في محافظة مادبا كمشروع تنموي وخدمي يستهدف الشباب على وجهه الخصوص، وراحوا يلقون باللوم على اسباب وعوامل عديدة ، ولكن الحقيقة ان هذا المشروع الذي جاء كمكرمة ملكية لابناء المحافظة كانت بحاجة الى ادارة حصيفة ومخلصة وعمل دؤوب ليكتب له النجاح والديمومة.

    وهذا ما كان، فقد اصبحت المدينة حيث الشارع في مادبا كقصة نجاح، عندما اسندت ادارة المدينة لابن محافظة مادبا الدكتور ابراهيم الشخانبة قبل اقل من عامين فقط لتتحول مدينة الامير هاشم بن عبدالله الثاني الى قصة نجاح على مستوى الوطن بوصفها المشروع التنموي اليتيم الذي حظيت به محافظة مادبا.

    وبدأت نهضة المدينة عند تولي معالي الدكتور فارس بريزات وزارة الشباب فكان لافتا مراوحة المدينة مكانها منذ سنوات فعقد اللقاءات والاجتماعات مع الحكم المحلي في مادبا وابناء المجتمع المحلي وأعيد تشكيل مجلس إدارة نادي المدينة ومجلسها الاستشاري، لايصال رسالة مفادها ان مدينة الامير هاشم مقبلة على نهضة، واعطى مديرها الجديد الدكتور الشخانبة كل انواع الدعم.

    واستمر هذا الدعم لاعمال التطوير والتحديث في عهد وزير الشباب الحالي محمد النابلسي الذي استمر بدعم نجاحات المدينة لتصبح منارة للشباب ومشروع شبابي تنموي بامتياز.

    ورغم انه بداية عمل مديرها الجديد اصطدمت بجائحة كورونا التي اوقفت النشاط الاقتصادي وتعطلت مختلف القطاعات ولكن كوادر المدينة وجدت هذه الظروف الصعبة فرصة لمواصلة العمل والبناء والانجاز، وطبقت دعوات جلالة الملك بضرورة تحويل التحديات الى فرص للنجاح والابداع والتميز.

    وكانت اولى خطوات الادارة الجديدة كانت على الصعيد الاداري بالتخلص من الفساد والترهل الاداري واعادة توزيع الموظفين ورفع انتاجيتهم، وتوفير نحو 30 فرصة عمل مؤقتة وموسمية لتنشيط وتشغيل كل مرافق المدينة الرياضية، فيما لم تغفل الادارة الجديدة الجانب المالي فتم اتمتة كل العمليات المالية وتقديم اقرارات ضريبية لاكثر من عشر سنوات ماضية لنادي المدينة واعداد موازنات الاعوام الماضية المـتأخرة.

    وشكلت هذه الخطوات في الجانب الاداري والمالي ارضية صلبة للانطلاق بقوة وعزم وثبات، وأولى نتائجها رفع ايراد المدنية اكثر من 380 بالمئة عما كان بالسابق، وتضمين المطعم والكافتيريا لشركة مرخصة وزيادة الايرادات لعشرات الاشعاف.

    واستغلت ادارة المدينة مساحات الاراضي التابعة للمدينة بزراعة اكثر من ثلاثة آلاف شجرة وانشاء ثلاث حدائق داخلية وتركيب شبكة ري حديثة ومتطورة وانشاء خزانات مياه بعدة مناطق في المدينة ورفد المدينة بجرار زراعي.

    ولم تكن هذه النجاحات بدون التشبيك مع المجتمع المحلي فنجحت ادارة المدينة بإنهاء القطيعة مع المجتمع المحلي، فيما اصبح مسبحها الاولمبي يعج بالزوار حيث تم تخصيص يوم للنساء ويوم للعائلات فيما تم فتح ترس المسبح للسهرات العائلية مجانا وبشكل يومي، وكل هذه الانشطة والتي اسهمت في زيادة عدد الزوار بنسبة 500 بالمئة، كما نجحت ادارة المدينة بادخال المدينة ضمن مسار اردنا جنة التابع لوزارة السياحة.

    وبالتوازي حرصت ادارة المدينة على الاستمرار بمشاريع البنية التحتية وعلى كل الصعد حيث تم انشاء ملعب كرة سلة خارجي وطرح عطاء للطاقة المتجددة والحصول على موافقة لحفر بئر ارتوازي في حرم المدينة فيما يجري العمل على بناء نزل سياحي بيئي للاستفادة من مبنى متهالك، كما تم الانتهاء من بناء وتأسيس حديقة للاطفال ورفع اسوار المدينة وتركيب بوابات ذكية وبناء اطاريف على مداخل المدينة.

    واستمرت اعمل البنية التحتية بإعادة تأهيل المسبح الاولمبي ومسبح الاطفال بطريقة حرفية وآمنة وتركيب مظلات حول المسبح والمدرجات ومسبح الاطفال ومواقف للمركبات، كما تم تأهيل ملاعب كرة القدم ومرافق اللاعبين والحكام والمدربين، واستبدال الحاويات باخرى بلاستيكية صديقة للبيئة وتركيب 100 حاوية نموذجية وغيرها الكثير الكثير لا يتسع المجال لذكرها.

    وعلى الصعيد الرياضي عملت المدينة على التعاون مع اكاديميات رياضية وخلق فرص عمل لهم بعدة رياضات وتدريب اكثر 1000 شخص على رياضة السباحة وتأهيل خمسة من موظفي النادي وحصولهم على شهادة منقذ معتمد وادخال رياضات للمدينة مثل جوجوستو وكراتيه واستضافة بطولات الدرجة الثانية والثالثة والاولى لكرة الطائرة واقامة مسابقة سباحة على مستوى المحافظات، وانشاء ملعب لكرة الطاولة.

    قد يقول قائل هل من المعقول ان كل هذه الانجازات تمت خلال اقل من عامين، وبظل جائحة كورونا ولكن هذا هو الواقع ونتيجة الادارة الحصيفة المخلصة والتناغم بين مختلف الاطراف وزارة الشباب وادارة المدينة ومجلس ادارة نادي المدينة ومجلسها الاستشاري ومؤسسات الحكم المحلي وابناء المجتمع المحلي التي تكاتفت لتخرج بهذا المشروع الشبابي التنموي والذي حظي بزيارة رئيس الوزراء مؤخرا وكانت محط ثناء وتقدير.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy