contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    آلية عقد امتحانات الجامعات

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-18 الساعة: 15:14:06

    shadow

    قرر مجلس التعليم العالي في جلسته التي عقدها اليوم الأحد الموافق 18 / 7 / 2021 برئاسة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد أبوقديس الموافقة على تطبيق الأسس الآتية فيما يتعلق بامتحانات منتصف الفصل والنهائية في الجامعات الأردنية والكليات الجامعية للفصل الدراسي الصيفي للعام الجامعي 2020 / 2021.

    أولاً: طلبة درجة البكالوريوس:

    1- تُجرى امتحانات منتصف الفصل والامتحانات النهائية لكافة المساقات التي تم تدريسها إلكترونياً في كل كلية إلكترونياً (عن بعد) مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان مصداقية الامتحانات، على أن يتم إظهار علامات الطالب في هذه المواد (رقماً أو رمزاً) في كشف علاماته ويتـرك له حرية اختيار المواد التي يرغب باحتسابها ضمن معدله التراكمي.

    2- تُجرى امتحانات منتصف الفصل والامتحانات النهائية لكافة المساقات التي تم تدريسها في الحرم الجامعي بالطريقة الاعتيادية داخل الحرم الجامعي ، وبتباعد زمنـي كافٍ لضمان عدم دخول الطلبة بأعداد كبيـرة إلى الحرم الجامعي ومراعاة شروط الصحة والسلامة العامة ويطبق على هذه المساقات نظام العلامات النافذ في الجامعة

    3- فيما يتعلق بمشاريع التخرج في التخصصات المختلفة فيترك للجامعة حرية اتخاذ الإجراءات والترتيبات بالطريقة التي تراها مناسبة لمناقشتها.

    ثانياً: طلبة كليات المجتمع المتوسطة:

    1- يطبق على طلبة مرحلة الدبلوم المتوسط ما يطبق على طلبة مرحلة البكالوريوس.

    2- يتم إجراء الامتحان الشامل لهم في حرم تلك الكليات وبالطريقة الاعتيادية وبتباعد زمنـي كافٍ لضمان عدم دخول الطلبة بأعداد كبيرة ومراعاة شروط الصحة والسلامة العامة.

    ثالثاً: طلبة الدراسات العليا:

    1- تُجرى امتحانات منتصف الفصل والامتحانات النهائية لكافة المراحل الدراسية (دبلوم عالي/ماجستير/دكتوراة) داخل الحرم الجامعي وبتباعد زمنـي كافٍ لضمان عدم دخول الطلبة بأعداد كبيـرة إلى الحرم الجامعي ومراعاة شروط الصحة والسلامة العامة ويطبق على هذه المساقات نظام العلامات النافذ في الجامعة.

    2- تعقد امتحانات الشامل وامتحانات الكفاءة الجامعية للطلبة في الحرم الجامعي وبالطريقة الاعتيادية وبتباعد زمني كافٍ لضمان عدم دخول الطلبة بأعداد كبيرة للحرم الجامعي ومراعاة شروط الصحة والسلامة العامة.

    رابعاً: الطلبة الوافدون خارج المملكة (لمختلف الدرجات):

    في حال عدم تمكنهم من العودة للمملكة لإجراء امتحانات منتصف الفصل والامتحانات النهائية في المساقات التي لا يمكن عقد امتحاناتها إلكترونياً، وامتحانات الشامل لطلبة الماجستير، وامتحانات الكفاءة الجامعية لطلبة الدكتوراة، ومناقشة رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراة، فيترك للجامعة إجراء امتحانات منتصف الفصل والامتحانات النهائية بالطريقة التي تراها مناسبة، أو مناقشة رسائلهم وأطروحاتهم عن بعد (إلكترونياً)، أو رصد علامة غير مكتمل لهم في هذه المساقات، ويستثنى من ذلك طلبة الطب البشري للسنوات (الرابعة والخامسة والسادسة) وطلبة طب الاسنان للسنتين (الرابعة والخامسة)، وطلبة دكتور الصيدلة (السنة السادسة) وطلبة التمريض (للسنتين الثالثة والرابعة).

    خامساً:

    1- يراعى في الامتحانات التي تعقد إلكترونياً (عن بعد) أن يكون هناك توازن بين عدد أسئلة الامتحانات ونوعيتها والوقت المتاح للطلبة للإجابة على هذه الأسئلة.

    2- الالتزام بكافة الإجراءات المنصوص عليها في دليل العودة للجامعات والكليات للطلبة الذين يعودون للحرم الجامعي لتقديم الامتحانات النهائية.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy