contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الوحدات يرد على الفيصلي : حقنا الطبيعي

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-18 الساعة: 15:51:27

    shadow

    اصدر نادي الوحدات بيانا رد فيه على بيان نادي الفيصلي حول التحكيم وهوية الطاقم التحكيمي الأجنبي الذي تم اختياره لإدارة الكلاسيكو بين الفريقين يوم الأربعاء في مباراة مؤجلة من دوري المحترفين.

    الفيصلي اصدر بيانا السبت قال فيه : تردد إلى مسامعنا عن تحفظ النادي المنافس (في إشارة الى الوحدات) على الطاقم ومحاولات تغييره، وهو ما يؤكد أن دائرة الحكام تعاني من خلل واضح، في آلية تعاطيها مع الموقف برمته.

    بيان الفيصلي كاملا عبر الرابط:

    الفيصلي: نتحفظ على التحكيم .. وكل الخيارات متاحة

    بدوره رد نادي على الوحدات في بيان اليوم الاحد قائلا : نحن كنادي لم يفصح لنا من قبل اتحاد الكرة عن هوية حكام مباراة “الكلاسيكو للآن، فكيف سنعترض عليهم ونحن لا نعرفهم بالأصل.

    وأضاف الوحدات في بيانه : نادي الوحدات مارس حقه الطبيعي في طلب الحكام من الخارج كما مارسته العديد من الاندية المحلية في سنوات سابقة.

    تاليا نص بيان الوحدات كاملا :

    أكد الناطق الإعلامي لنادي الوحدات محمد غنام، أن النادي مارس حقه الطبيعي في طلب حكام من الخارج، لإدارة مباراة فريق الكرة أمام شقيقه الفيصلي، والتي تجري عند الساعة الثامنة والنصف، من مساء يوم الأربعاء المقبل، على ستاد عمان الدولي في اللقاء المؤجل من دوري المحترفين لكرة القدم.

    وتابع غنام:” ما لفت انتباهنا استغراب الفريق الشيقيق لطلب الوحدات لحكام من الخارج، رغم انها ليست المرة الأولى التي يطلب فيها الوحدات والأندية المحلية لحكام من الخارج، لإدارة المباريات الحاسمة في مختلف المسابقات المحلية، وطلب نادينا لحكام من الخارج لإدارة مباراته المقبلة أمام الفيصلي وفق الأصول، واتحاد الكرة المعني في تأمين الحكام، وليس لنادي الوحدات أي دور في اختيار الحكام العرب، فلماذا تم إثارة هذا الموضوع ؟، ولمصلحة من تم ذلك؟، فنادي الوحدات مارس حقه الطبيعي في طلب الحكام من الخارج كما مارسته العديد من الاندية المحلية في سنوات سابقة”.

    وحول هوية طاقم الحكام البحريني المكلف بإدارة “الكلاسيكو”، أجاب:” يقدر نادي الوحدات كافة الحكام المحليين والعرب، ونحن كنادي لم يفصح لنا من قبل اتحاد الكرة عن هوية حكام مباراة “الكلاسيكو للآن، فكيف سنعترض عليهم ونحن لا نعرفهم بالاصل، لذا ننفي كل تلك الاتهامات، ونادي الوحدات يمارس هدوئه، وما يهمنا تحقيق مصلحة النادي والكرة الأردنية، وخروج مباراة “الكلاسيكو” بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة الكرة الأردنية محليا وعربيا وقاريا ودوليا”.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy