contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    موندو ديبورتيفو: برشلونة قد يضطر للعب على ملعب يوهان كرويف

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-18 الساعة: 23:45:20

    shadow

    أفادت تقارير صحفية إسبانية، اليوم الأحد، أن برشلونة قد يضطر للعب مبارياته البيتية على ملعب يوهان كرويف بدلا من ملعب كامب نو.

    وقالت صحيفة ”موندو ديبورتيفو“ إن برشلونة قد يختار اللعب في ملعب يوهان كرويف حال قرر إجراء تجديدات على معقله كامب نو.

    وأوضحت الصحيفة أن التجديدات على ملعب كامب نو قد تستغرق عاما كاملا، وتريد إدارة برشلونة تسريع وتيرة العمل وبالتالي اللعب في ملعب ثانٍ.

    وأشارت إلى أن ملعب لويس كومبانيوس الأولمبي ضمن خيارات برشلونة، لكن ملعب يوهان كرويف قد يكون الخيار المفضل.

    وكان ريال مدريد قد انتقل من اللعب من معقله سانتياغو برنابيو إلى ملعب ألفريدو دي ستيفانو منذ حزيران، بسبب تطوير وتحديث ملعب سانتياغو برنابيو، وقد يسير برشلونة على النهج ذاته.

    وتفضل إدارة برشلونة اللعب في ملعب يوهان كرويف بدلا من ملعب لويس كومبانيوس لسببين، الأول أن عشب الملعب الأولمبي مختلف عن عشب ملعب كامب نو؛ ما سيضطر النادي لإجراء إصلاحات على عشب ملعب لا يملكه الفريق، كما أن هذا الأمر سيكلف النادي كثيرا، خاصة أنه يعاني أزمة مالية خانقة.

    والسبب الثاني هو عدم وصول المترو إلى ملعب لويس كومبانيوس، على عكس ملعب يوهان كرويف.

    وتقترب سعة ملعب كام نو من 100 ألف مشجع وهو أكبر ملعب في أوروبا من حيث السعة بحسب الصحيفة، أما ملعب لويس كومبانيوس فتزيد سعته عن 60 ألف مشجع، مقابل 6 آلاف مشجع فقط لملعب يوهان كرويف.

    عودة الجماهير

    وفي حزيران الماضي، قالت كارولينا دارياس وزيرة الصحة الإسبانية، إن الحكومة سترفع القيود المفروضة بسبب جائحة كوفيد-19 على حضور المشجعين في مباريات كرة القدم للمحترفين في الموسم المقبل.

    ووافقت الحكومة الإسبانية على إلغاء القيود المفروضة على سعة ملاعب كرة القدم وكرة السلة.

    وقالت كارولينا دارياس في تصريحات نقلتها صحيفة ”ماركا“: ”سنعود إلى الحياة الطبيعية فيما يتعلق بعودة الجمهور إلى الملاعب“.

    ومنعت الجماهير من دخول المباريات في إسبانيا، في مارس 2020، بعد تفشي جائحة كورونا في البلاد، لكن يبدو أن الجماهير ستعود من جديد للملاعب الإسبانية؛ ما يسمح للأندية بتعويض خسائرها الناتجة عن غياب الجماهير.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy