contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    لبنان يغرق في الأزمات

    د.محمد المومني

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-19 الساعة: 08:20:48

    shadow

    لبنان، العريق الشقيق، يغرق في أزمات متتالية أوصلته معاناة شديدة مصيرية وجودية. بدأت أزمته الأولى بانهيار الليرة اللبنانية والنظام المصرفي، بعد أن عجز عن الاستجابة لمتطلبات العملة الصعبة الضرورية للاقتصاد والناس، ثم أتت مشكلة الوقود وشحه التي دفعت اللبنانيين للعوز من جراء شح حاجاتهم من الوقود والتهريب المستمر لهذه السلعة عبر الحدود مع سورية التي تعاني ايضا من شح الوقود، واخيرا أتت أزمة تشكيل الحكومة بعد أن انهارت آخر المحاولات من قبل الحريري لتشكيلها على إثر خلاف مع رئيس الجمهورية ميشيل عون. حال صعبة قاسية يعانيها اللبنانيون، حتى ان أبسط متطلبات البدء في حل المشاكل، وهو تشكيل الحكومة، لم تنجح الجهود بعد لتحقيقه. لبنان لم يبدأ، ولم يمسك للآن، بطرف الخيط الذي قد يمكنه من حل الازمات. محزن ومؤسف الحال الذي وصل اليه اللبنانيون، وكل محبي هذا البلد الشقيق يشعرون بالألم للحال الذي وصل اليه لبنان.

    مشاكل لبنان معروفة مستعصية، لا يبدو أن أحدا قادر على حلها، تتمثل في نظام محاصصة بغيض اعلى من مصلحة الفئة والطائفة على حساب مصلحة لبنان الوطن، فجاءت حكومة وراء اخرى ورئاسة تلو اخرى، لم تتخذ قرارات يحتاجها البلد للتغلب على مشاكله لينمو ويتقدم.

    غرق البلد في نزاعات سياسية شخصية فصائلية دفع ثمنها اللبنانيون ووطنهم. ساد الفساد وعم سوء الأداء لأن الجميع بمن فيهم المسؤولون كانوا على قناعة ان اللعبة السياسية هي لعبة المحاصصة والطائفية، ولم يأبهوا بحل المشاكل لأنهم محميون بسبب الاجواء السياسية السائدة والتي أتت بهم. ثقافة الانهيار وسواد المحاصصة جعلت المسؤولين يتصرفون بفصائلية حتى لو كان ذلك على حساب لبنان. اجواء حرب اهلية ليس اطرافها الطوائف بل الناس اللبنانيون العاديون ضد النخبة السياسية الفاسدة تلوح بالأفق، وهذا خطير لأن الخسارة كبيرة والنتيجة مزيد من الانهيار الذي سيدفع ثمنه اللبنانيون.

    يمكن للبنان ان يتعلم كثيرا من التجربة الأردنية، فقد قاوم القرار الأردني نزعات الشعبوية لصالح القرار الوطني القويم، وأعلى مصلحة الدولة على اي شيء غيرها، ولنا في التزام الأردن ببرنامج التصحيح الهيكلي المالي مثال حي كيف أن القرار القويم والسديد حتى لو لم يكن شعبيا له اثر ايجابي مباشر على مصلحة البلد العليا. بالرغم من ان برنامج الأردن مع صندوق النقد لا يحظى بشعبية، إلا أنه نجا بالأردن مما غرقت به دول اخرى، وحافظ الأردن على منعته وصمد بوجه أزمات الاقليم الكثيرة بسبب اتخاذه القرار السديد الذي يحقق المصلحة الوطنية العليا. للبنان والعراق في تجربة الأردن في التعامل مع الاحزاب وتجريم امتدادها للخارج او حملها السلاح ايضا مثال على كيف يجب ان تدار الدول. ضرب من المستحيل ان يتخيل الأردنيون ان حزبا لديهم يحمل السلاح او ينسق ويأتمر بقوى خارج حدود الوطن، حتى اصبح ذلك قيمة سياسية وامنية راسخة جعلت الأردن دولة قوية قادرة على الإمساك بقواعد السلم المجتمعي والحفاظ على الامن.

    حمى الله لبنان وهدى نخبه لما فيه خير وطنهم ومجتمعهم.

    (الغد)

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy