contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    ماذا سيحدث في واشنطن؟

    ماهر أبو طير

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-19 الساعة: 08:23:16

    shadow

    لا يصدق البعض أن الأردن تعرض الى ضغوطات صعبة جدا، خلال العامين الماضيين، والذين لا يصدقون لديهم مبررات وذرائع يتسلحون بها في وجه من يتحدث عن الضغوطات.

    الذين لا يصدقون يقولون صراحة ان الأردن حليف للولايات المتحدة، وفي حالات يقولون انه مجرد بلد صغير وظيفي يقدم الخدمات للأميركيين ولأمن المنطقة، وان هذا البلد لا يمكن ان يقول كلمة لا للولايات المتحدة، فهو ضعيف وهش، يعتمد على الدعم الأميركي أولا وأخيرا.

    الاستخفاف بالأردن، تجده لدى البعض، ربما لأنه سلم حتى الآن من كل هذه الفوضى في المنطقة، ويراد من جانب هؤلاء ان يقال ان لا قرار اميركيا باستهدافه أيضا، ولا تقويضه، وقد لا يكون هذا صحيحا،، خصوصا انه لا يلغي بالمقابل خطورة فرض الضغوطات المتدرجة، والتجفيف المالي، على مستويات مختلفة، والحصار السياسي دون الاعلان عن ذلك، في ظل المعلومات التي لا تريد عمّان المجاهرة بها، عما جرى خلال العامين الماضيين، وهذه احدى مشاكل عمان، أي انها لا تجاهر بما تعرف، وتفضل ان تراهن على الوقت.

    هذا الكلام بحاجة الى مراجعة، فالأردن ليس دولة عظمى، ولم يقدم ذاته على هذا الأساس، وعلاقات الأردن مع واشنطن لا تبنى فقط مع الإدارة السياسية الموجودة في البيت الأبيض، بل مع كل المؤسسات ذات السياسة الثابتة، والأكثر اطلاعا على مخاطر مس الأردن، وهذا يفسر ان العلاقات في العامين الأخيرين مع إدارة الرئيس السابق، كانت سيئة، لرفض الأردن التورط في تفاصيل حساسة على صلة بالقضية الفلسطينية، لكن في الوقت ذاته استمر الدعم الاقتصادي الأميركي للأردن، كون القرار في واشنطن لا يتخذه الرئيس فقط، مثلما ان الأردن أسس شبكة حماية لمصالحه في كل المؤسسات المؤثرة والنافذة في الولايات المتحدة، بما يخفف من نزق أي إدارة موجودة، واحتمالات تضرر العلاقات بين البلدين سلبا لأي سبب.

    اليوم يلتقي الملك الرئيس الأميركي، وهو صديق شخصي له، مثلما ان هناك عددا من اركان الإدارة الأميركية على صلة إيجابية بالأردن، واذا كانت معايير العلاقات بين واشنطن وعواصم العالم، لا تقوم على أساس الصداقات، بل على أساس آخر، فإن الأردن يتنفس اليوم، وهو يعيد التموضع في العالم، وفي العلاقة مع الاميركيين، وفي المنطقة العربية أيضا.

    زيارة الملك ستشمل عدة لقاءات مع اركان الإدارة الأميركية، وقيادات الكونغرس، ولجان الخدمات العسكرية، والعلاقات الخارجية، والمخصصات في مجلس الشيوخ، ولجنة الشؤون الخارجية، ولجان وبرامج في مجلس النواب، ومراكز بحوث أميركية، والعناصر المؤثرة في مراكز اللوبي الأميركية، وكل هؤلاء يشكلون شبكة حماية للأردن داخل الولايات المتحدة، يضاف اليها أساسا الإدارة الأميركية، وهذا يعني ان الأردن خلال سنوات متراكمة، تمكن من بناء هذه البنية القوية، التي تخفف حتى من انقلاب العلاقات، او تأثرها سلبا، أو تراجعها.

    أهمية الزيارة انها الأولى لزعيم عربي يلتقي الرئيس الأميركي، وملفاتها متعددة، من بينها الملف الأردني بكل تفاصيله، بما في ذلك الطموح الأردني بزيادة المساعدات المالية، واستمرار دعم الأردن على مستوى استقرار المنطقة، كما ان لهذه الزيارة سمة عربية حيث سيتم بحث الملفات الفلسطينية، السورية، العراقية، خصوصا، في ظل رغبة الأردن بحدوث تحولات على صعيد الملف الفلسطيني، مع ادراك الأردن الرسمي ان تبني واشنطن لوصفة حل سياسي سريعة، امر قد لا يكون متاحا، بسبب جملة عوامل من بينها ان الإدارة جديدة، وهناك تقلبات في إسرائيل، فيما الملف السوري مهم على صعيد الصراع، وملف العقوبات، وتضرر الأردن من هذه العقوبات، وحاجة الأردن من جهة ثانية الى تثبيت الاستقرار في العراق، خصوصا، ان العراق يقترب من انتخابات في ظل وجود تداخلات سياسية مختلفة.

    سألت مسؤولا وازنا حول اذا ما كان الملك يحمل رسائل عربية من عواصم عربية الى الإدارة الأميركية، فلم يجب، وتجاوز السؤال، لكن المؤكد هنا، ان وجود الملك في الولايات المتحدة، مهم للأردن، مثلما هو مهم للعرب، خصوصا، في ظل تغير السياسات الأميركية جزئيا إزاء المنطقة، مثلما ان استرداد الأردن لموقعه السياسي الفاعل على الخريطة امر حيوي، يفرض على من يخططون، إعادة التموضع كليا، والاستفادة بشكل إيجابي من هذه المرحلة الجديدة.

    (الغد)

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy