contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    القدس نداء الشرف

    محمد حسن التل

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-19 الساعة: 08:24:39

    shadow

    مهما تغيرت الوجوه، وتبدلت القيادات، وكثرت المشاريع، تبقى الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه الأقصى ثابتة؛ فهم يضعونه هدفا عقائديا لهم، ورغم انفتاح عرب كثر عليهم ومسلمون أيضا، لم يشفع هذا الانفتاح للقدس والأقصى عند الإسرائيليين، فالقدم الهمجية تحاول دوما تدنيس الحرم وإرسال الرسائل للعرب والمسلمين والعالم أنه من حقهم هم وأنه من أملاكهم، ورغم كل القرارات الدولية التي تعتبر القدس أرضًا محتلة، إلا أن الإسرائيليين يضربون بعرض الحائط كل هذه القرارات وتلك القوانين، ويصرون أن القدس وعدهم، حتى فكرة التقسيم أو التدويل يرفضونها لأنها كما يقولون تمس عقيدتهم !!!

    اليوم، الأقصى يواجه أشرس هجمة إسرائيلية عليه، يتصدرها المستوطنون المتطرفون الذي يصرون على اقتحامه يوميا تحت حراب جنود الاحتلال، ولا يواجههم أحد على الأرض إلا أبناء القدس، وظهورهم مكشوفة، يخوضون معهم معركة مستمرة، وإن لم تكن متكافئة في العدة والعدد، إلا أن هؤلاء الشباب يتفوقون على عدوهم بالإيمان والقوة والصبر والصلابة ويقينهم المطلق بالتحرير، وينوبون عن الأمة بكاملها على الأرض بتثبيت حقها في القدس والأقصى، معتبرين أن الدفاع عن المقدسات في القدس هو دفاع عن شرفهم وكرامتهم، ولتظل شعلة الجهاد والمقاومة على الأرض المقدسة مشتعلة تذكر المحتلين أن لهذه الأرض أصحاب شرعيين لن يتنازلوا عنها مهما تعاقبت الأجيال ودارت الدهور والعقود.

    أبناء القدس منذ ان وقعت مدينتهم في الأسر وهم في حالة جهاد ومقاومة وصمود للوقوف في وجه محاولات إسرائيل لتغيير الأمر الواقع على الأرض تاريخيا ودينيا، وإخفاء هوية القدس العربية الإسلامية، والأخطر من ذلك، تغيير عنوانها الأبدي أنها مدينة السلام. لقد حول الإسرائيليون القدس الى ساحات حرب بعد أن كانت ساحة سلام لكل عباد الله. وإن كان واقع الحال وصل بالقدس والقضية الفلسطينية برمتها إلى ما وصل إليه نتيجة تراكمات كثيرة، فإن الأمر لم يقف عند الإساءة للمقدسات الإسلامية في القدس فقط، بل تجاوزها إلى المقدسات المسيحية التي عانت من إسرائيل ظلما ليس له حدود، لذلك، فإن أبناء القدس عندما ينفرون في وجه الحراب الإسرائيلية، فإنهم يدافعون عن كل المقدسات سواء كانت إسلامية أو مسيحية، وهذا يدعو العالم كله، وليس العرب والمسلمين فقط إلى دعمهم ومساندتهم وإنصافهم.

    وفي هذه الأيام المباركة العظيمة في عقيدة الأمة يصر المتطرفون الصهاينة على اقتحام الأقصى واستفزاز مشاعر المسلمين وتحويل ساحاته إلى ساحات صدام بينهم وبين المرابطين في الحرم الشريف، ضاربين بعرض الحائط أن كل الرسالات السماوية تدعو إلى احترام المقدسات والعقائد جميعها. وما حدث أمس في القدس، يعطي دليلا قاطعا على ان هؤلاء لا يريدون سلاما ولا يبحثون عن تعايشا، وما زالت مشاريعهم المريضة تعشعش في رؤوسهم في إقصاء الغير واعتبار كل من هو ليس منهم ليس بشرا.

    يبقى الأردن وحيدا في مواجهة المخططات الإسرائيلية إزاء القدس، ليس فقط بحكم الوصاية الهاشمية عليها، بل لأن القيادة الأردنية بصفتها الشرعية والدينية قبل السياسية ترتبط ارتباطا عميقا في القدس منذ الأزل. واليوم، يخوض الأردن معركة كبرى ومعقدة على كل المستويات السياسية في العالم، للتأكيد على ان القدس أرض محتلة، ولا يجوز للمحتل أن يغير الأمر التاريخي فيها، وأنها مدينة سلام، ويجب أن تبقى كذلك، وأنها بالنسبة للعرب والمسلمين حق لا يمكن التنازل عنه. ورغم كل هذا، يجب ان لا يترك الأردن وحيدا في هذه المعركة، فقد تحمل في السنوات الماضية ثقلا كبيرا في مقاومته لما سمي بصفقة القرن التي كانت تستهدف القدس أولا، ورفض الأردن ذلك ودفع أثمانًا غالية في سبيل الحفاظ على موقفه.

    ومضى أصحاب الصفقة، وبقيت القدس وبقي الأردن قويا ثابتا، وستبقى فلسطين أرضا عربية إسلامية، فعلى كل الامة مساندة الأردن وأبناء القدس في معركتهم لحماية المدينة المقدسة ودعمهم دعما صادقا لينتصر الجميع في معركة الشرف التاريخية الدائرة على بلاط الحرم الشريف.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy