contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    ما هو الفيروس القردي؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-19 الساعة: 10:34:31

    shadow

    خلال الساعات الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر تسجيل الصين للمرة الأولى منذ اكتشافه أول حالة وفاة بشرية بـ "الفيروس القردي" Monkey B Virus (BV)، لطبيب بيطري يقيم في بكين، فما هو هذا المرض؟ ومن أين يأتي.

    بداية وبحسب المعلومات، فإن الأعراض التي ظهرت على الطبيب البالغ من العمر 53 عاماً، والذي يعمل في مؤسسة أبحاث عن الحيوانات، كانت أعراض مبكرة من الغثيان والقيء، وبعد التدقيق تبين أن هذه الأعراض ظهرت بعد شهر من تشريح اثنين من القرود الميتة في أوائل آذار الماضي.

    ثم تلقى الطبيب العلاج في مستشفيات عدة بعد التأكد من إصابته، إلا أنه توفي لاحقاً في نهاية 27 مايو/أيار، وفق ما نقل موقع "غلوبال تايمز" أمس الأحد.

    وأوضح الموقع أنه لم تكن هناك إصابات قاتلة بهذا الفيروس أو حتى واضحة سريرياً في الصين من قبل، وبالتالي فإن حالة الطبيب البيطري تمثل أول حالة إصابة بشرية.

    ينتقل بالإفرازات والاتصال المباشر

    وبعد الجدل عقب إعلان الوفاة، كشفت المعلومات عن أن الباحثين قاموا بجمع السائل النخاعي للطبيب البيطري في أبريل/نيسان وحددوا إصابته.

    فذكرت الدراسات بعدها بأن الفيروس، الذي تم اكتشافه في عام 1932، هو فيروس "هربس ألفا" (alphaherpesvirus) ويوجد في قرود المكاك من جنس المكاكا.

    كما يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال المباشر وتبادل الإفرازات الجسدية، ويبلغ معدل الوفيات بين 70 إلى 80%.

    الأعراض

    ومن أعراض الإصابة، الحمى والصداع والقيء وعدم الراحة (توعك) وتيبس الرقبة والظهر. وقد تترافق هذه الأعراض مع خلل في الجهاز العصبي العضلي، ويرافق ذلك صعوبات في التنفس، ومشاكل في الرؤية، بالإضافة إلى تشوهات في الأعصاب القحفية.

    إلى ذلك، أعلن المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن الصين كثّفت بعد الحادث، مراقبة قرود المكاك المختبرية والموظفين العاملين مع القرود.

    وأعلنت السلطات أيضاً أنه تم إجراء اختبارات لجميع أفراد عائلة الطبيب الراحل للكشف عما إذا كانوا قد تلقوا العدوى منه، إلا أن نتائجهم جميعاً جاءت سلبية.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy