contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الأوضاع في عالمنا العربي أسوأ .. !

    حسين الرواشدة

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-19 الساعة: 12:45:05

    shadow

    أثناء مطالعتي للصحف العربية خلال الأيام المنصرفة أحصيت أكثر من عشر مقالات معتبرة انطلقت منها كلها دعوات «الإنقاذ»: انقذوا لبنان .. انقذوا السودان.. وكذلك اليمن والعراق.. وغيرها أيضا.

    من ينقذ من؟ ثمة ست دول عربية مصنفة في قائمة الدول الفاشلة عالميا، ثمة حروب أهلية طاحنة تنذر بخطر التقسيم في أكثر من دولة عربية، ثمة تقارير عربية ودولية تشير إلى تخلف عام تعاني منه المجتمعات العربية، الصورة تبدو قائمة تماما، ودعوات «التنمية» وبرامجها التي انشغلنا بها على مدى العقود الماضية انتهت - للأسف - الى زيادات مفجعة في مستويات الفقر والبطالة والجريمة، ومشروعات الإصلاح تراجعت وأصبحت مجرد "ترف" لا علاقة للمواطن العربي المنهك بها، وحالة انعدام الثقة بين الحكومات وشعوبها في تصاعد، والمطلوب - الان - فقط ان تحافظ الدولة على وجودها، وان لا تنتقل عدوى «الصوملة» إليها، حتى وان بقيت مؤسساتها مجرد «هياكل» يملؤها الفراغ.

    الوضع في عالمنا العربي، كما ورد تكرارا في تقارير التنمية البشرية العربية، أسوأ مما كان عليه قبل الربيع العربي، يبلغ عدد الشباب في العالم العربي (من أعمار 15-34) 147 مليون منهم أكثر من 35% عاطلون عن العمل، وأكثر من ذلك يعانون من الأمية، 50% من النساء عاطلات عن العمل، نسبة الانتحار ارتفعت وكذلك الجرائم والمخدرات، اما التهميش والعزوف عن المشاركة في العمل العام والخوف من عصا الأمن وانحباس الحريات العامة ..الخ ، فما زالت شواهد ماثلة على ان أوضاع العرب الآن أسوأ مما كانت عليه قبل 2010، العام الذي احرق فيه بوعزيزي نفسه وأطلق حينئذ "مارد" الاحتجاجات من قمقه.

    مع فشل الدولة العربية يشعر الشباب بالانتماء لدينهم او طائفتهم او قبيلتهم اكثر من الانتماء لبلدانهم (الوطنية)، ويميلون للاحتجاج أكثر من المشاركة في التصويت، العالم العربي وطن لـ 5% من سكان العالم لكن هنالك 45% من النزاعات العنيفة الموجودة في العالم موطنها عربي، و68% من الوفيات في العالم ناجمة عن المعارك التي تدور فيه، وهنالك 47% من النازحين داخليا و58% من اللاجئين هويتهم عربية.

    ثم جاءت "كورونا" فانقلب المشهد نحو الأسوأ، يكفي ان نستعرض الأوضاع الصحية والاقتصادية والنفسية التي حملها هذا الوباء لندرك ما وصل اليه عالمنا العربي من أوضاع كارثية.

    والسؤال : هل نحن إذن أمام جولة جديدة من "الربيع" الذي سميناه عربيا..؟ وهل سيكون سلميا ام اشد عنفا ..والاهم كيف يمكن ان نستبقه واذا فاجأنا كيف سنتعامل معه..؟

    اترك الإجابة لمن يعنيهم الأمر، لكن لدي ملاحظة على الهامش وهي تتعلق بعاملين اثنين ما زالا قيد الرهان لجولة قادمة من هذا الانفجار الذي حدث، أحدهما: الشعوب التي استيقظ منها مارد الغضب قبل سنوات، ولم تستسلم بعد رغم ركونها لمحاولات الإخضاع والإسكات، والعامل الآخر الظروف الموضوعية التي رافقت انطلاق الثورات العربية كما رافقت إجهاض ما أنجزته من تحولات، وأعادت عقارب الساعة للوراء، هذه الظروف التي أصبحت أسوأ - بعد كورونا - كفيلة بدفع الشباب العربي ربما الى " انفجار" جديد، او جولة أخرى من جولات الغضب، خاصة بعد هذا الثمن الكبير الذي دفعته الشعوب للتغيير، والنتيجة التي صدمت بها بعد انكشاف المستور.

    كاتب صحافي
    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy