contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    دراسة: القهوة تساعد على تنظيم ضربات القلب

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-20 الساعة: 11:57:52

    shadow

    كشفت دراسة حديثة، أجرتها مجموعة من باحثي جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، عن نتائج صادمة مفادها أن القهوة تخفض خطر الإصابة باضطرابات نبضات القلب.

    وينصح الأطباء عادة من يعاني من خفقان القلب، أو عدم انتظام نبض القلب، بتجنب استهلاك الكافيين، إلا أن الدراسة الأمريكية الحديثة تشير إلى عكس ذلك تماما.

    وحلل باحثو جامعة كاليفورنيا تأثير استهلاك القهوة على حالات عدم انتظام ضربات القلب بين أكثر من 380 ألف شخص.

    ووجد الباحثون أن كل كوب يستهلكه الإنسان يوميا من القهوة يقلل من خطر الإصابة باضطرابات نبضات القلب بنسبة 3%، وفقا لتقرير طبي نشرته صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

    وأجرى الدراسة المهندس الحيوي إيون جيونج كيم من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وزملاؤه، وكتبوا تعليقًا على نتائج الدراسة الحديثة: ”وجدت الدراسة أن تناول كميات متزايدة من القهوة بانتظام يؤدي إلى انخفاض خطر عدم انتظام ضربات القلب“.

    وأكد الباحثون أن تلك العلاقة كانت أكثر وضوحًا على وجه الخصوص مع ما يُعرف بالرجفان الأذيني وتسرع القلب فوق البطيني، كما لم تظهر أي أدلة تشير إلى وجود دليل على أن الاختلافات الوراثية في معالجة الكافيين تؤثر على هذه العلاقة.

    وقال باحثو الجامعة إن ”النصائح الطبية التي ترشد مرضى اضطرابات نبض القلب للابتعاد عن الكافيين هي على الأرجح غير مبررة“.

    وقام الدكتور كيم وزملاؤه في دراستهم بتحليل البيانات الصحية والوراثة وعادات استهلاك القهوة لـ386258 مشاركًا، على مدار حوالي 5 سنوات.

    وتم جمع بيانات الدراسة من قبل البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وهي قاعدة بيانات واسعة النطاق تحتوي على معلومات وراثية وصحية مفصلة عن نصف مليون مشارك في التجربة، وخلال فترة المتابعة، اكتشف الباحثون أن 16979 مشاركًا قد عانوا من عدم انتظام ضربات القلب.

    وبعد أخذ العوامل الخارجية في الاعتبار، مثل الخصائص الديموغرافية والظروف المرضية وعادات نمط الحياة، وجد الفريق أن كل كوب إضافي من القهوة يتم استهلاكه يقلل مخاطر عدم انتظام ضربات القلب بنسبة 3%، ما يعني أنه يمكن زيادة هذه النسبة بقدر كبير مع زيادة استهلاك القهوة بشكل يومي.

    (وكالات)

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy