contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    سمكة القمر من أعماق المحيط إلى الشاطئ.. ما القصة؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-20 الساعة: 16:31:01

    shadow

    انجرفت سمكة "أوبا" كبيرة ملونة إلى الشاطئ على ساحل ولاية أوريغون الأميركية، في حدث وصفه علماء بحريون بالنادر.وتم اكتشاف السمكة التي يبلغ وزنها 45 كيلوغراما، المعروفة أيضا باسم "سمكة القمر"، على شاطئ مدينة سيسايد في الجانب الشمالي الغربي من الولاية.

    وقال مركز أبحاث بحري في المدينة بمنشور على "فيسبوك"، إن هذا النوع من الأسماك "نادر جدا في ساحل أوريغون".



    وقال المدير العام للمركز كيث تشاندلر، لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، إن العثور على "أوبا" على ساحل ولاية أوريغون "غير مألوف"، وأضاف أن السمكة كانت "في حالة رائعة".

    وأضاف: "إنها سمكة رائعة. نحن لا نراها عادة على الشاطئ. لقد كان الأمر مثيرا للغاية بالنسبة للسكان المحليين".

    وفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، لا يعرف الكثير عن هذه الأنواع لأنها تعيش في أعماق المحيط، علما أنها عادة ما توجد في المياه المعتدلة والاستوائية.

    وتتميز سمكة "أوبا" بمظهرها الخلاف، ولها جسم مستدير ومسطح وملون.



    وقال تشاندلر: "لسوء الحظ السمكة لم تكن حية، لكننا وصلنا إليها قبل الطيور".

    وتم تخزين السمكة في ثلاجة كبيرة، حيث يخطط المركز لتشريحها لأغراض علمية من أجل "الحصول على كل البيانات الممكنة لمعرفة المزيد عن هذا النوع".

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy