contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    'نيو شيبرد' تهبط على الأرض بنجاح

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-20 الساعة: 17:58:05

    shadow

    نجحت الرحلة الأولى للملياردير الأمريكي جيف بيزوس للفضاء، وهبطت المركبة "نيو شيبرد" التي تحمله و3 آخرين على الأرض.

    واستقبلت صحراء غرب تكساس "نيو شيبرد" بعد عبورها حدود الفضاء وعودتها.

    ووفق البث المباشر للشركة، "طفت المركبة الفضائية على 3 مظلات ضخمة قبل أن تثير سحابة من الرمال وهي تهبط بسرعة ميل أو ميلين (كيلومتر) في الساعة".

    وأكد بيزوس "على متن هذه المركبة مجموعة من الناس سعيدة جدا".

    وانطلق جيف بيزوس، أغنى شخص في العالم، اليوم الثلاثاء في رحلة للفضاء من صحراء ولاية تكساس الأمريكية على متن مركبة الإطلاق نيو شيبرد التابعة لشركته بلو أوريجين، ثم عاد مجددا إلى الأرض، في مهمة تؤذن ببدء حقبة جديدة من الرحلات الفضائية الخاصة.

    أقلعت المركبة الفضائية من موقع تابع لبلو أوريجين على بعد 32 كيلومترا من بلدة فان هورن الريفية. وكانت السماء صافية بشكل عام يتناثر بها قليل من السُحب في أجواء صباحية باردة.

    استغرقت رحلة الملياردير الأمريكي الذي يبلغ من العمر 57 عاما نحو 10 دقائق و20 ثانية، وجاءت بعد 9 أيام من صعود البريطاني ريتشارد برانسون على متن أول رحلة ناجحة لشركة السياحة الفضائية المنافسة فيرجن جالاكتيك من ولاية نيو مكسيكو.

    كانت المهمة جزءا من معركة تنافسية شرسة بين بلو أوريجين وفيرجن جالاكتيك للاستفادة من سوق السياحة الفضائية المربح الذي يقدر بنك يو.بي.إس السويسري أنه سيكون بقيمة ثلاثة مليارات دولار سنويا في غضون عقد واحد.

    وصل برانسون إلى الفضاء أولا، لكن رحلة بيزوس بلغت 100 كيلومتر ارتفاعا، أي أعلى من رحلة برانسون التي كانت على ارتفاع 86 كيلومترا، فيما يسميه الخبراء أول مهمة من نوعها في العالم تنطلق بطاقم لا يضم رواد فضاء.

    ورافق بيزوس في هذه الرحلة الرائدة والي فونك (82 عاما)، وهي أكبر شخص سنا يطير إلى الفضاء على الإطلاق، وطالب الفيزياء أوليفر دايمن الذي يبلغ من العمر 18 عاما، أصغر من ينطلق للفضاء. كما انضم إليهم مارك شقيق بيزوس.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy