contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    ذبح 11773 أضحية في مسلخ الأمانة حتى ظهر ثاني أيام العيد

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-21 الساعة: 14:28:28

    shadow

    قال الناطق الإعلامي باسم أمانة عمان الكبرى ناصر الرحامنة، إن مسلخ أمانة عمان الكبرى تعامل مع 11773 اضحية حتى ظهر ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.

    وبين الرحامنة لـ عمون أنه تم ذبح 11723 رأسا من الأغنام و50 رأسا من العجول، وفق اعلى الضوابط الصحية المتبعة، مشيرا إلى أن المسلخ يقدم أيضا خدمات تتعلق بمعاينة الاضحية قبل الذبح.

    وحول كمية النفايات التي تم رفعها من عمان بين الرحامنة أنه تم رفع 2890 طن من النفايات في أول أيام العيد فيما تم رفع 5050 طن الاثنين والذي صادف يوم وقفة عرفة.

    وأكد أن كافة أقسام الأمانة الميدانية بما فيها قسم البيئة والصحة والرقابة وسوق الخضار المركزي ومسلخ عمان تعمل بنسبة 100% من كوادرها، مشيرا إلى دوام الموظفين في القطاعات الميدانية على نظام الشفتات بواقع ثلاث شفتات صباحي ومسائي وليلي.

    وأشار الرحامنة إلى أن كوادر الأمانة ستبقى مستمرة في الميدان خلال أيام عطلة العيد لتقديم أسمى الخدمات للمواطنين، وذلك وفق توجيهات رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة.

    وشدد الرحامنة على أن الفرق الرقابية التي تتبع لأمانة عمان لن تتهاون في تطبيق قانون الدفاع سواء كان في الأسواق او الحدائق او المتنزهات، داعيا المواطنين والتجار إلى الالتزام بإجراءات السلامة العامة حماية لهم ولأسرهم وللحد من انتشار فيروس كورونا وتجنبا لتحرير المخالفات بحقهم.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy