contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الرئيس الصيني يحذر من وضع 'خطير جداً' بسبب الفيضانات

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-21 الساعة: 21:53:39

    shadow

    اعتبر الرئيس الصيني شي جينبينغ الأربعاء، أنّ بلاده تواجه فيضانات "خطيرة للغاية" بعدما أعلنت السلطات في تشنغتشو مصرع 12 شخصاً من جرّاء سيول غمرت مترو أنفاق في المدينة الكبيرة الواقعة في وسط البلاد.

    وقال شي إنّ "سدود بعض الخزّانات انفجرت.. مما تسبّب بإصابات خطيرة وخسائر في الأرواح وأضرار في الممتلكات. السيطرة على الفيضانات في وضع خطير جداً".

    وأضاف أنّ الأحداث بلغت "مرحلة دقيقة".

    وأتى تحذير الرئيس الصيني بعدما أعلنت السلطات مصرع 12 شخصاً بسبب سيول غمرت مترو أنفاق في تشنغتشو، فيما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور مروّعة لركّاب عالقين في عربة قطار وقد غمرتهم المياه حتى أكتافهم.

    وقال مسؤولون في بلدية تشنغتشو في منشور على موقع "ويبو" للتواصل الاجتماعي إنّ المدينة البالغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة "شهدت سلسلة عواصف مطرية نادرة وغزيرة، مما تسبّب بتراكم المياه في مترو تشنغتشو"، مشيرين إلى أنّ الكارثة أسفرت عن مصرع 12 شخصاً وإصابة خمسة آخرين بجروح.

    وأظهرت صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ركاباً وصل منسوب المياه إلى مستوى أكتافهم في إحدى حافلات مترو تشنغتشو، كما وقف بعضهم على المقاعد. وفي مقطع فيديو آخر، قام رجال الإنقاذ بإجلاء الركاب في الظلام.

    ولم تتمكّن وكالة فرانس برس من التحقّق من صحّة هذه الصور التي نشرتها وسائل إعلام محلية.

    وكانت السلطات أصدرت أعلى مستوى من التحذير من الأحوال الجوية في مقاطعة خنان وعاصمتها تشنغتشو والتي اجتاحتها فيضانات قياسية.

    والفيضانات الموسمية شائعة في الصين، لكنّ العلماء يقولون إنّ التغيّر المناخي يتسبّب بزيادة ظواهر الطقس المتطرّفة.

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية صور من شوارع تشنغتشو ظهر فيها مشاة أثناء إنقاذهم من السيول والفيضانات.

    وكان مصدر عسكري صيني حذّر الثلاثاء من خطر انهيار سدّ بعد هطول أمطار غزيرة "غير مسبوقة" فى وسط البلاد.

    وذكرت القيادة الإقليمية لجيش التحرير الشعبي الصيني في بيان أنّ صدعاً بطول 20 متراً ظهر في سد في مدينة لويانغ التي يبلغ عدد سكانها نحو 7 ملايين نسمة في مقاطعة خنان.

    وحذّرت من أنّ "السدّ قد ينهار في أي لحظة".

    وأعلن الجيش أنه أرسل جنوداً للقيام بأعمال طارئة من بينها تحويل مسار الفيضانات.

    وبثت قناة "سي سي تي في" الحكومية صورا لشوارع تشنغتشو تغمرها سيول جارفة من المياه الموحلة، فيما كان عدد من السكان يدفعون مركباتهم عبر الطرق التي غمرتها المياه.

    وتتسبّب الفيضانات السنوية خلال موسم الأمطار في الصين في حدوث فوضى وجرف طرق ومحاصيل ومنازل.

    لكنّ التهديد تفاقم على مدى عقود، ويرجع ذلك جزئياً إلى البناء الواسع النطاق للسدود والحواجز التي قطعت الروابط بين النهر والبحيرات المجاورة وعطّلت السهول الفيضية.

    وقالت هيئة الأرصاد الجوية في تشنغتشو إنه أعلى معدل متساقطات يومي منذ بدء تسجيلها قبل 60 عاماً.

    وتشهد الصين كل صيف فيضانات بسبب الأمطار الموسمية. والعام الماضي، دمّرت فيضانات غير مسبوقة في جنوب غرب البلاد الطرق وأدّت إلى إجلاء عشرات آلاف السكان.

    أ ف ب

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy