contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    'ناسا' تعتزم إطلاق تليسكوب جديد العام المقبل

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-21 الساعة: 23:22:09

    shadow

    تعتزم وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إطلاق تليسكوب إلى الغلاف الجوي العلوي مربوط ببالون عملاق بحجم ملعب كرة قدم العام المقبل.

    ومن المقرر أن يكون التليسكوب الذي أطلق عليه اسم SuperBIT قادرًا على التقاط صور تنافس تلسكوب ”هابل“ القديم، وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

    وسوف يطير التليسكوب على ارتفاع 28 ميلًا فوق سطح الأرض، وسيدور حول الكرة الأرضية أثناء التقاط صور للكون، ومن المتوقع تشغيله في أبريل 2022.

    ويحتوي التليسكوب على مرآة قطرها 0.5 متر، يتم حملها إلى ارتفاع 40 كم بواسطة بالون هيليوم بحجم 532000 متر مكعب؛ أي بحجم ملعب كرة قدم، ويمكنه البقاء في الهواء لأشهر متتالية بسبب البالون ذات المواصفات الفائقة والذي صممته وكالة ”ناسا“.

    ويعمل التلسكوب الجديد بترددات ضوئية مماثلة لتلسكوب ”هابل“، على عكس تليسكوب ”جيمس ويب“ الذي تم إطلاقه في نوفمبر الماضي، ويعمل بالأشعة تحت الحمراء.

    وكان التليسكوب الجديد قد كلف حوالي 5 ملايين دولار، وهو جزء بسيط من تكلفة إطلاق هابل البالغة 1.5 مليار دولار، ويمكن إصلاحه وتحديثه بشكل منتظم.

    ومن المقرر أن يقدم التليسكوب صورا عالية الدقة للمجرات البعيدة والكواكب في النظام الشمسي والنجوم عند إطلاقه.

    وتم بناء التليسكوب من قبل العلماء في جامعات دورهام وتورنتو وبرينستون بالتعاون مع وكالة ”ناسا“ ووكالة الفضاء الكندية، ويتطلع العلماء لإمكانية وجود أسطول كامل من هذه التليسكوبات في المستقبل.

    وكان SuperBIT قد حقق نجاحًا كبيرًا في رحلته التجريبية الأخيرة عام 2019، إذ كان قادرًا على التركيز على نقطة واحدة من الضوء لفترة كافية من أجل جمع بيانات كبيرة والتقاط صور مذهلة.

    ولهذا السبب، يمكن أن يعمل التليسكوب الجديد على إنتاج صور حادة، مثل تلك التي يقدمها تليسكوب هابل الفضائي.

    يشار إلى أن تليسكوب هابل قد توقف مؤخرًا عن العمل بسبب مشكلة في جهاز الكمبيوتر الذي يتحكم في أجهزته العلمية، وهو ما تسبب بخطأ في قياساته أثناء الرصد.

    وظل هابل في الفضاء لأكثر من 30 عامًا، إذ تم إطلاقه عام 1990، وساهم في بعض من أهم الاكتشافات ذات الأهمية الكبيرة، بما في ذلك التوسع المتسارع للكون، وتطور المجرات بمرور الوقت، والدراسات الجوية الأولى للكواكب خارج نظامنا الشمسي.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy