contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    كشف خطورة جدري القرود على البشر

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-22 الساعة: 12:07:34

    shadow

    أعلن خبراء مركز "فيكتور" أن جدري القرود، يجب أن يكون من أولويات الإنسان في مراقبة الأمراض، نتيجة ارتفاع عدد الإصابات به، واحتمال انتشاره على نطاق واسع.

    ويشير الخبراء في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة ووزارة الصحة في ولاية تكساس، أكدوا في الأسبوع الماضي، على اكتشاف جدري القرود لدى أحد مواطني الولايات المتحدة، عاد قبل فترة قصيرة من نيجيريا. وهذه أول إصابة تسجل بالمرض منذ 20 عاما.

    وجاء في بيان مركز "فيكتور، "يلاحظ في السنوات الأخيرة ارتفاع واضح بعدد إصابات البشر بمرض جدري القرود على مساحة واسعة. وعدم وجود مراقبة موثوقة على المرض، يزيد من احتمال انتشاره على نطاق واسع، لذلك يجب أن يكون من ضمن أولويات مراقبة الأمراض".

    وتجدر الإشارة، إلى أن جدري القرود ينتشر في السنوات الأخيرة في 11 دولة إفريقية، واكتشفت ثلاث إصابات في بريطانيا عام 2021 وثلاث في عام 2018، وحالة واحدة في سنغافورة عام 2019 وفي إسرائيل عام 2018. وأن عدد إصابات البشر بهذا المرض خلال السنوات العشر الأخيرة أكثر مما سجلت خلال 40 سنة التي سبقتها.

    ويشير الخبراءـ إلى أن أعراض المرض تبدأ بالصداع وآلام في العضلات وارتفاع درجة حرارة الجسم وخلال 1-3 أيام بعد الشعور بالحمى يظهر الطفح الجلدي المميز للمرض.

    ووفقا للخبراء، "الناقل الرئيس للمرض في الطبيعة هم القوارض والرئيسيات، كما هناك حالات لانتقال المرض من إنسان إلى آخر عن طريق الاتصال والتلامس ورذاذ الزفير واستخدام الأشياء الملوثة بما فيها الملابس والفراش".

    (نوفوستي)

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy