contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    بيلوسي: أشعر بالفخر لأنني عملت مع الهاشميين

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-22 الساعة: 21:25:30

    shadow

    أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن تفاؤله بإطلاق مسار جديد يعيد الأمل والثقة لشعوب المنطقة وصولا إلى مستقبل من التنمية والازدهار، قائلاً "يبدو أن هناك روحاً جديدة من التعاون والتنسيق بين العديد من أصدقائي في المنطقة، لذا فإنني أتيت هنا إلى واشنطن لأرى كيف لنا أن نحوّل عام 2021 إلى عام إيجابي".

    وأكد جلالته خلال لقائه رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي في مبنى الكونغرس الأمريكي، اليوم الخميس، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أن المملكة الأردنية الهاشمية على وفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص تحديات المنطقة والقضايا المتعلقة بها.

    وثمن جلالة الملك حفاوة الاستقبال من قبل الرئيسة بيلوسي ومن زملائها في الكونغرس الأمريكي، مبيناً أنه قد انقضى وقت طويل منذ الزيارة الأخيرة إلى واشنطن بسبب ما فرضته جائحة كورونا.

    وقال جلالته "تسعدنا هذه العودة إلى هنا، لأنه ما تعلمناه من العام الماضي مع الجائحة هو أننا لم نعد نتحدث مع بعضنا بنفس اللغة المألوفة التي يتعين علينا استخدامها، وها نحن هنا في واشنطن للبناء على علاقتنا الأخوية مع هذا البلد".

    ووجه جلالة الملك الشكر إلى الولايات المتحدة على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا التي منحتها إلى الأردن أخيراً، مشيراً إلى أن هذا الأمر يساعد المملكة في جهودها لمواجهة الجائحة.

    وأشاد جلالته في ختام حديثه بدعم الولايات المتحدة الأمريكية المستمر إلى الأردن من إدارة وكونغرس وشعب، معرباً عن يقينه بأن هنالك عملاً جاداً سيقوم به البلدان مجدداً.

    من جهتها، أعربت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي عن سعادتها بوجود جلالة الملك مجدداً في مبنى الكونغرس، برفقته جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

    واستذكرت بيلوسي الزيارة الأخيرة التي قامت بها على رأس وفد إلى المملكة قبيل جائحة "كورونا"، مشيرة إلى ان الحوار مع جلالة الملك تمحور حول أمن المنطقة واستقرارها، والسلام في الشرق الأوسط، وأمور مرتبطة بالنمو الاقتصادي، والمنعة.

    وعبرت رئيسة مجلس النواب الأمريكي عن الامتنان الذي تكنه لجلالة الملك وللأردن لاستقبال عدد كبير من اللاجئين السوريين.

    وأشادت بيلوسي بمستوى العلاقات الأردنية الأمريكية قائلة "الولايات المتحدة ممتنة لهذه العلاقة، وشخصياً أشعر بالفخر لأنني عملت مع الملك الحسين، رحمه الله، والملك عبدالله الثاني، وأعرف أنه يضيف كما كبيراً من المعرفة، والذكاء، والتفكير الاستراتيجي، والقيم للنقاشات التي تدور بيننا، نحن نتعلم منه الكثير دائماً، ونحن سعيدون جدا أنه معنا اليوم في الكابيتول"

    .

    وفي لقاء جلالته مع قيادات مجلس النواب، تم تسليط الضوء على علاقات الصداقة التاريخية التي تربط الأردن مع الولايات المتحدة، وسبل البناء عليها، إضافة إلى البرامج التي ينفذها الأردن للتخفيف من تداعيات جائحة "كورونا" الاقتصادية.

    كما تم بحث مجمل القضايا الإقليمية، حيث أكد جلالة الملك ضرورة إعادة تحريك عملية السلام وإطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، وبما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وتناول اللقاء المستجدات في العراق، حيث أكد جلالته ضرورة دعم الجهود العراقية في تعزيز الأمن والاستقرار.

    وفي الحديث عن سوريا، أشار جلالة الملك إلى أهمية تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا ويضمن العودة الآمنة للاجئين، مؤكدا ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، وسفيرة المملكة في واشنطن

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy