contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    مع تفشي 'دلتا' .. تلويح بعودة الكمامات إلى أميركا

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-22 الساعة: 23:15:45

    shadow

    يجري البيت الأبيض محادثات مع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومسؤولين آخرين، لتعديل سياسة ارتداء الكمامات وسط ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

    وتتمحور المحادثات حول ما إذا كان عليهم الضغط من أجل إصدار توجيهات معدلة لارتداء الكمامات.

    وجاءت هذه الخطوة مع ارتفاع الإصابات بالمتحور "دلتا" من فيروس كورونا في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

    ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن ستة أشخاص مطلعين على الأمر، أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى، على الرغم من أن المسؤولين قالوا إن أي إرشادات جديدة بشأن ارتداء الكمامات ستأتي مباشرة من مراكز مكافحة الأمراض.

    جائحة غير المحصنين

    ووفقا للإرشادات الصحية الحالية للمراكز، فإنه لا يتعين على الأميركيين الذين تم تطعيمهم بالكامل ارتداء الكمامات في معظم الأماكن، رغم أن تفويض الكمامات لا يزال ساريا لشركات الطيران وغيرها من وسائل النقل العام.

    وتأتي الأنباء عن المناقشات في حين يحذر مسؤولو الصحة من أن الولايات المتحدة تواجه الآن "جائحة غير محصنين"، حيث تشهد المناطق ذات معدلات التطعيم المنخفضة نسبيا ارتفاعات في حالات الإصابة بالفيروس، غالبيتها بالمتحور دلتا.

    وفي ميزوري التي تعد إحدى أكبر بؤر كورونا حاليا، أعلن الحاكم الجمهوري، مايك بارسون، الأربعاء، أن الولاية ستقدم حوافز مالية للمقيمين لتعزيز وتيرة التطعيم.

    وأضاف بارسون أن الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح مؤهلون للحصول على واحدة من 900 جائزة قيمة كل منها 10 آلاف دولار.

    وحتى الآن، تم تطعيم 40 في المئة فقط من سكان ميزوري بالكامل ضد "كوفيد-19"، وفق بيانات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

    وقال المسؤولون الذين تحدثوا إلى "واشنطن بوست"، إن البيت الأبيض يهدف إلى الحفاظ على نهج عدم التدخل وترك الأمر لـ"سي دي سي" لتتخذ قرارا بشأن ارتداء الكمامات.

    البيت الأبيض مع الخبراء

    ونقلت الصحيفة عن كيفن مونوز، مساعد السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، أن الإدارة "تتبع إرشادات ونصائح خبراء الصحة والطب".

    وأوضح أن "مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، تقدم إرشادات للصحة العامة، وهي مستمرة في التوصية بعدم ارتداء الأفراد الذين تم تطعيمهم بالكامل للكمامات".

    وأضاف: "إذا لم يتم تطعيمك، يجب أن ترتدي كمامة."

    وقال مسؤول صحي فدرالي للصحيفة إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي، وأن "سي دي سي" تدرس جميع الخيارات.

    وأعلن جيسون ماكدونالد، المتحدث باسم المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض في بيان، أنه "في هذا الوقت، ليست لدينا أي نية لتغيير توجيهات الكمامات".

    الرئيس الأميركي جو بايدن، قال خلال ندوة نظمتها شبكة "سي إن إن" مساء الأربعاء، إن "سي دي سي" ستصدر على الأرجح توجيهات تشجع الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم على ارتداء كمامات عند عودتهم إلى المدارس في الخريف.

    وأضاف بايدن أن تطبيق التوجيهات سيكون صعبا، لكنه "مسؤولية مجتمعية".

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy