contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    النفط يرتفع 1.50 دولار للبرميل في ظل شح متوقع في الإمدادات بسبب تعافي الطلب

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-22 الساعة: 23:55:05

    shadow

    ارتفعت أسعار النفط الخميس نحو 1.5 دولار للبرميل، لتواصل مكاسب حققتها في الجلسات الثلاث السابقة بفضل توقعات بشح أكبر للإمدادات خلال 2021، في وقت تتعافى فيه الاقتصادات من أزمة فيروس كورونا.

    وبلغ خام برنت عند التسوية 73.79 دولار للبرميل، مرتفعا 1.56 دولار أو ما يعادل 2.2%، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 71.91 دولار للبرميل عند التسوية مرتفعا 1.61 دولار أو ما يعادل 2.3%.

    وقال فيل فلين كبير المحللين لدى برايس فيوتشرز جروب "موت الطلب كان أمرا مبالغا فيه كثيرا...الطلب لن يذهب بعيدا، لذا فنحن مجددا نتطلع إلى سوق شديدة الشح".

    وأبرم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، هذا الأسبوع اتفاقا لزيادة إمدادات الخام 400 ألف برميل يوميا كل شهر في الفترة من آب/أغسطس إلى كانون الأول/ديسمبر لتهدئة الأسعار وتلبية الطلب المتنامي.

    لكن الطلب ما زال بصدد التفوق على العرض في النصف الثاني من العام.

    وقال مورجان ستانلي "في النهاية، فإن تعافي الناتج المحلي الإجمالي العالمي سيظل على مساره الصحيح على الأرجح، وبيانات المخزون تظل مشجعة، وحساباتنا تظهر شحا في النصف الثاني كما نتوقع أن تظل أوبك متماسكة".

    وقال وزير الطاقة الروسي نيكولاي شولجينوف إن روسيا ربما تبدأ عملية حظر صادرات البنزين الأسبوع القادم إذا ظلت أسعار الوقود في البورصات المحلية عند مستوياتها الحالية، مما يشير إلى المزيد من شح إمدادات النفط مستقبلا.

    وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، ارتفعت على غير المتوقع 2.1 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 439.7 مليون برميل، لتصعد للمرة الأولى منذ أيار/مايو.

    كما يتوقع محللو باركليز سحبا أسرع من المتوقع لمخزونات الخام العالمية لتصل إلى مستويات ما قبل الجائحة، مما شجع البنك على رفع توقعه لسعر النفط في 2020، بواقع ثلاثة إلى خمسة دولارات إلى متوسط 69 دولارا للبرميل.

    رويترز

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy