اتصل بنا
 

الأبطال العرب المرشحون للتتويج في أولمبياد طوكيو

نيسان ـ نشر في 2021-07-23 الساعة 14:58

الأبطال العرب المرشحون للتتويج في أولمبياد
نيسان ـ يترقب عشاق الرياضة بكل صورها، اليوم الجمعة، افتتاح أولمبياد طوكيو 2020، التي تقام منافساتها على مدار أسبوعين خلال الفترة من 23 يوليو الجاري حتى 8 أغسطس المقبل.
ورغم أن العرب قد لا يتواجدون في قائمة الأفضل بتاريخ الأولمبياد من حيث الحصول على الميداليات، ولكن على مر التاريخ ظهر العديد من الرياضيين العرب الذين رفعوا أعلام بلادهم في دورات الألعاب الأولمبية المختلفة.
ولا يزال الحلم قائما في أولمبياد طوكيو 2020، فالبعثات الرياضية العربية المختلفة تتضمن عددا لا بأس به من الرياضيين الذين لفتوا الأنظار في السنوات الأخيرة، وتنتظر منهم بلادهم والوطن العربي بأسره العودة من اليابان بميداليات.
وتبدو ألعاب القوى، التي كثيرا ما صعد العرب منصات التتويج في مختلف مسابقاتها، الأقرب لتحقيق مبتغى العرب في دورة طوكيو.
ألعاب القوى.. الأسرع والأعلى والأقوى
في أم الألعاب، التي تمثل أكبر حصيلة للعرب في تاريخ الألعاب الأولمبية بـ45 ميدالية، ينطلق القطري، معتز برشم، بحظوظ وافرة للفوز بالميدالية الذهبية في منافسة الوثب العالي.
ويملك برشم، بطل العالم في الوثب العالي في2017 و2019، أفضل رقم بين الرياضيين الناشطين في هذا الاختصاص بقفزه لارتفاع 2.37 متر.
ويطمح برشم لنيل الذهب في طوكيو بعد اكتفائه بالفضية في ريو دي جانيرو.
وفي نفس المسابقة، يطمح السوري مجد الدين غزال لنيل ميدالية لبلاده بعد مشاركتين سابقتين في الألعاب الأولمبية.
ويأمل العداء الجزائري توفيق مخلوفي، صاحب ميدالية ذهبية وفضيتين حصل عليها في ألعاب لندن 2012 وريو دي جانيرو 2016، في تأكيد مستواه الجيد في الفترة الأخيرة لنيل ذهبية جديدة في طوكيو في سباقي 800 و1500 متر.
ويبرز أيضا العداء المغربي سفيان البقالي، كمرشح بقوة لنيل ميدالية في سباق ثلاثة آلاف متر موانع، وهو صاحب فضية بطولة العالم في هذا السباق في الدوحة العام 2019.
الرياضات القتالية
مثلت رياضات المصارعة، والتايكوندو، والجودو، والملاكمة، المفاجأة السارة للعرب في ريو دي جانيرو، ويأمل الرياضيون العرب المشاركون في هذه المسابقات في تحقيق إنجاز جديد في طوكيو.
وتنشد لاعبة التايكوندو المصرية هداية ملاك، الحصول على ميدالية أولمبية جديدة في طوكيو، بعد نيل برونزية في ريو دي جانيرو قبل خمسة أعوام.
وبدورها، ترنو المصارعة التونسية مروى العمري، صاحبة برونزية المصارعة الحرة في ريو دي جانيرو، إلى حصد ميدالية جديدة لبلادها في طوكيو.
كما تعول التونسية إيناس البوبكري، صاحبة برونزية أولمبية في نسخة ريو دي جانيرو في المبارزة بالسيف، على تحقيق إنجاز مماثل على الأقل في طوكيو.
وفي باقي الرياضات الفردية، تتوجه أنظار العرب إلى منافسات الرماية (عدة مشاركين من الإمارات والكويت)، والسباحة (التونسي أسامة الملولي)، والتنس (التونسية أنس جابر)، لحصد الميداليات.
وفي الرياضات الجماعية، تعلق آمال العرب على المنتخب المصري لكرة اليد وكرة القدم، لصناعة الحدث في أولمبياد طوكيو.
وكالات

نيسان ـ نشر في 2021-07-23 الساعة 14:58

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً