اتصل بنا
 

بعد إقالة الدكتورة الخضرا.. جدل “الأضاحي” يفتح ملف الاتجاهات الدينية لأعضاء لجنة الإصلاح

نيسان ـ نشر في 2021-07-24 الساعة 12:36

بعد إقالة الدكتورة الخضرا.. جدل “الأضاحي”
نيسان ـ “أحد أعضاء اللجنة أساء عام 2003 لأمنا عائشة ولزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام”.
..تعليق مباشر ورد على شكل تغريدة تبادلها كثيرون في الساحة الاردنية مباشرة بعد الإعلان رسميا عن “إستقالة” عضو لجنة الاصلاح الاردنية الدكتورة وفاء الخضرا إثر رأي مثير لها بملف الاضاحي تحديدا وهو راي انتقدته دائرة الافتاء.
نشر الصحفي عدنان بدارين تلك الاشارة لقصة عضو اللجنة والاساءة لزوجات الرسول وتبادل العشرات نفس البوست على أكثر من صعيد.
لاحقا حفلت منصات التواصل باشارة لإن عضو ثالث في اللجنة الاصلاحية سبق ان طالب بوقف مكبرات الصوت في المساجد.
تلك مؤشرات على أن الاستهداف لأعضاء لجنة الاصلاح لن يقف عند حدود بعد فتح الملف الديني على أكثر من نحو في مواجهة نغمة متواصلة تعارض العلمانيين ورموز التيار المدني الموجودين في اللجنة.
النقاش في قضية الاضاحي إنتهى مساء الجمعة بقرار إقالة الدكتورة الخضرا من اللجنة الملكية تجنبا للحساسيات التي ثارت على أكثر من صعيد وفي أكثر من مسار.
واعلن قبول الاستقالة رسميا رئيس اللجنة سمير الرفاعي معبرا عن الاسف وعن الحاجة للتركيز على المهمة الوطنية الكبيرة المطلوبة من اعضاء اللجنة متمنيا التوقف عن إظهار الاراء الشخصية لحين إكمال اللجنة لمهامها.
وكان عضو أخر في اللجنة هو عريب الرنتاوي قد استقال ايضا بعد حملة شعبوية اثر مقال له عن معركة الكرامة.
ويبدو ان الرفاعي وبعد جدل الاضاحي دفع بإتجاه إقالة الخضرا بعد ظهور بيانات وقعت عليها مئات الشخصيات تطالب بملاحقة الخضرا بسبب الاساءة لشعائر الاسلام حيث كانت دائرة الافتاء قد ساهمت في تأجيج مشاعر السخط عبر رفض ما نقل عن الخضرا ورفض المساس بالشعائر.
وفي رسالته لأعضاء اللجنة قال الرفاعي : ها أنا أجد نفسي مضطرا مجددا إلى تذكيركم بهذا الأمر وحثكم جميعا أن يكون تركيزنا على الهدف والمهام المنوطة بنا بموجب التكليف الملكي السامي، وأن نكون عند حسن ظن جلالة الملك، واضعين طموحات الأردنيين وتطلعاتهم نصب أعيننا، وأن نمنح مهمتنا الوطنية الأولوية على ما سواها، وأن نحتفظ بالآراء الشخصية لأنفسنا، إلى حين انتهاء أعمال اللجنة.
ولتكن كل الأخطاء – اضاف الرفاعي- والعثرات التي مرت بنا، أيا كان حجمها، درسا نتعلم منه، ويدفعنا نحو تقديم أفضل ما نملك لننال رضى الله سبحانه والشعب الأردني العظيم وجلالة الملك حفظه الله، وأرجوكم أن تتذكروا أن هناك من لا يريدون النجاح لهذه المهمة، ويراهنون على فشلها وفشل كل فرد منكم، لذلك يجب أن ينصبّ جهدنا وتركيزنا على نجاحها، الذي سيكون نجاح لكل منا، يفتخر به دائما.

نيسان ـ نشر في 2021-07-24 الساعة 12:36

الكلمات الأكثر بحثاً