حظر تجوال.. مسؤول كبير ما بقدر أحكي اسمه اكد لصاحب زوجي انه التعليم عن بعد
نيسان ـ نشر في 2021-08-02 الساعة 11:33
نيسان ـ إبراهيم قبيلات.. تحار في الرأي العام الأردني، وتسأل من يقوده حقاً؟ توقفت عند وسم على التويتر حول حظر التجوال هذا.
المضحك المبكي أن الناس تطيش على شبر ماء، الوسم لاقى رواجاً كبيراً، خاصة مع اقتراب موعد المدارس، والناس في احرّ من الجمر للحصول على استراحة لساعات من أبنائهم الذين ارهقوهم لنحو العامين جلوسا في المنزل.
المعلومات المتوفرة لدي ان قراراً عالي المستوى طلب بعدم إعادة سيناريو موجتي جائحة كورونا، وليكن ما يكون لا تعودوا الى إقفال القطاعات، أما التعليم فوجاهي.
أما على عالم التواصل الاجتماعي، فإنك ترى العجب العجاب، تأكيدات من صفحات لمواطنين عاديين ان التعليم سيكون عن بعد، وان القطاعات ستقفل، ثم يطالبون الحكومة بالرد عليهم تحت طائل ان هذه المعلومات ستكون صحيحة.
إحدى الصفحات قالت ما يلي: (جارتنا قاعدة مع قرايب وزير الصحة وأكدتها ان التعليم عن بعد. ومديرة مدرسة ما بقدر احكي اسمها اكدت لي مليون بالمية ان التعليم عن بعد. واخوي بعرف ناس يعرفوا هم اشخاص يعملون في المنصة وحضروا كل الحصص وقالوا: مستحيل يكون التعليم وجاهي كله عن بعد. ومسؤول كبير ما بقدر احكي اسمه اكد لصاحب زوجي بالشغل انه التعليم اول أسبوعين وجاهي وبعدين عن بعد. وفي المقابل الحكومة بكل تصريحاتها تقول ان التعليم وجاهي مستمر .. يا ريت الحكومة تتفضل تقطع الشك باليقين. وتحسم الملف.).
هذا المنشور يقول بكلماته الخاصة إن الرأي العام الإلكتورني يقف على ركبة ونصف تجاه قرارات الحكومة، ويقول أيضاً فيما يقول تذكروا ما قالت الحكومة سابقا عن التعليم الوجاهي وكيف ورطت الناس في تبعات قراراتها.
التعليق يختصر المشهد. الناس لا تثق بكل ما تقوله الحكومة، ولهم في ذلك سوابق، ولا سيما في التعليم،
سألت نفسي: الحكومة بكل تصريحاتها تؤكد ان التعليم وجاهي، فما المطلوب منها بعد ذلك لتزيل وسم الشك عن توجهاتها وقراراتها أمام المجتمع؟ هل إن ضافت إلى كل تأكيداتها تأكيداً جديداً سينتهي الامر أم أنها ورطة وضعت الحكومة قدميها في أعماقها ولا أمل في الخروج منها قريباً؟
الرأي العام الإلكتورني لا يتسلى فقط، بل إنه يخلق أشخاصاً وهميين ثم يعمدهم مسؤولين ويقول على لسانهم ما يشتهي سماعه.
المشهد مفهوم، لأن الحكومة سابقا أخلفت موعدها وعادت عن قولها بان التعليم وجاهي، ثم فعلت كل ما بوسعها للتحول إلى التعليم الإلكتورني، لكن هذه المرة تبدو الأمور مختلفة تماما، مختلفة سياسيا وليس فقط اقتصاديا.
المضحك المبكي أن الناس تطيش على شبر ماء، الوسم لاقى رواجاً كبيراً، خاصة مع اقتراب موعد المدارس، والناس في احرّ من الجمر للحصول على استراحة لساعات من أبنائهم الذين ارهقوهم لنحو العامين جلوسا في المنزل.
المعلومات المتوفرة لدي ان قراراً عالي المستوى طلب بعدم إعادة سيناريو موجتي جائحة كورونا، وليكن ما يكون لا تعودوا الى إقفال القطاعات، أما التعليم فوجاهي.
أما على عالم التواصل الاجتماعي، فإنك ترى العجب العجاب، تأكيدات من صفحات لمواطنين عاديين ان التعليم سيكون عن بعد، وان القطاعات ستقفل، ثم يطالبون الحكومة بالرد عليهم تحت طائل ان هذه المعلومات ستكون صحيحة.
إحدى الصفحات قالت ما يلي: (جارتنا قاعدة مع قرايب وزير الصحة وأكدتها ان التعليم عن بعد. ومديرة مدرسة ما بقدر احكي اسمها اكدت لي مليون بالمية ان التعليم عن بعد. واخوي بعرف ناس يعرفوا هم اشخاص يعملون في المنصة وحضروا كل الحصص وقالوا: مستحيل يكون التعليم وجاهي كله عن بعد. ومسؤول كبير ما بقدر احكي اسمه اكد لصاحب زوجي بالشغل انه التعليم اول أسبوعين وجاهي وبعدين عن بعد. وفي المقابل الحكومة بكل تصريحاتها تقول ان التعليم وجاهي مستمر .. يا ريت الحكومة تتفضل تقطع الشك باليقين. وتحسم الملف.).
هذا المنشور يقول بكلماته الخاصة إن الرأي العام الإلكتورني يقف على ركبة ونصف تجاه قرارات الحكومة، ويقول أيضاً فيما يقول تذكروا ما قالت الحكومة سابقا عن التعليم الوجاهي وكيف ورطت الناس في تبعات قراراتها.
التعليق يختصر المشهد. الناس لا تثق بكل ما تقوله الحكومة، ولهم في ذلك سوابق، ولا سيما في التعليم،
سألت نفسي: الحكومة بكل تصريحاتها تؤكد ان التعليم وجاهي، فما المطلوب منها بعد ذلك لتزيل وسم الشك عن توجهاتها وقراراتها أمام المجتمع؟ هل إن ضافت إلى كل تأكيداتها تأكيداً جديداً سينتهي الامر أم أنها ورطة وضعت الحكومة قدميها في أعماقها ولا أمل في الخروج منها قريباً؟
الرأي العام الإلكتورني لا يتسلى فقط، بل إنه يخلق أشخاصاً وهميين ثم يعمدهم مسؤولين ويقول على لسانهم ما يشتهي سماعه.
المشهد مفهوم، لأن الحكومة سابقا أخلفت موعدها وعادت عن قولها بان التعليم وجاهي، ثم فعلت كل ما بوسعها للتحول إلى التعليم الإلكتورني، لكن هذه المرة تبدو الأمور مختلفة تماما، مختلفة سياسيا وليس فقط اقتصاديا.
نيسان ـ نشر في 2021-08-02 الساعة 11:33
رأي: ابراهيم قبيلات


