في انتظار تصريح رسمي أردني رداً على تصريحات نفتالي بينيت حول الباقورة
نيسان ـ نشر في 2021-08-04 الساعة 10:52
نيسان ـ صحيفة نيسان_ديك القن
نحن في انتظار تصريح رسمي أردني رداً على تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني، نفتالي بينيت، بعد ان قال بصورة واضحة انه لم يكن ليسلم الباقورة الى الأردن، وأن نتنياهو فشل في تسليمها.
أردنيا، ظهر اليوم رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت بثوب أشد تطرفا من نتنياهو نفسه، وهو يكيل الاتهامات لسلفه لسببين:
انه اضطر بسياساته الفاشلة إلى التخلي عن نهريم "منطقة الباقورة" إلى الأردن، بعد خلافات غير ضرورية مع الأردن، والثاني، سياساته الفاشلة أيضا مع إيران.
بهذا التصريح يمكنك ان تفهم تماما عقلية الاحتلال، كأن رئيس حكومة الاحتلال يتهم سلفه نتنياهو بأنه كان مكشوف العداء أكثر من اللازم، أو أكثر من الضروري.
ببساطة، وبالدارجة الأردنية، أتهم نفتالي بينيت سلفه نتنياهو انه لم يستطيع أن "يضحك" على الأردن كما كان سيفعل هو، ويفعل اليوم.
هكذا يقول تصريح رئيس وزراء الاحتلال: لو كنت أنا لما سلمت الباقورة الى الأردن، ولاستطعت أن أمكر في علاقة "إسرائيل" مع المملكة، فأبقيها على ما يرام، من دون أن اضطر الى تسليم الباقورة، لكن نتنياهو كان غبياً، عاند فعاند الأردن.
لا يخفي بينيت يمينيته، ويواصل احراج الأردن في المسجد الأقصى مع تعديل الطاقية.
على أن المفجع ليس في هذا، بل في عدم اكتراث بينيت بأن يسمع الأردن كل هذا الكلام، وكأن الامر لا يعنيه.
إنه ثوب دبلوماسي صهيوني بجوهر إرهابي يميني أسود، ما يريد بينيت قوله: لو كنت أنا لما وافقت على تسليم الباقورة الى الأردن، ولدفعت بسياسة دافئة مع الأردن احصل فيها على كل ما أريده من دون أن أفجر معه أي خلافات.
أما نحن فسنرى ما نشتهي. سنستمع لبينيت وهو يقول: خلافات نتنياهو مع الأردن لم يكن لها داع، فنصفق. برغم أنف المعنى، والمعنى يقول أن نتنياهو لم يكن ذكيا، وكاشف العداء مع الأردن كما لن أفعل انا.
نحن في انتظار تصريح رسمي أردني رداً على تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني، نفتالي بينيت، بعد ان قال بصورة واضحة انه لم يكن ليسلم الباقورة الى الأردن، وأن نتنياهو فشل في تسليمها.
أردنيا، ظهر اليوم رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت بثوب أشد تطرفا من نتنياهو نفسه، وهو يكيل الاتهامات لسلفه لسببين:
انه اضطر بسياساته الفاشلة إلى التخلي عن نهريم "منطقة الباقورة" إلى الأردن، بعد خلافات غير ضرورية مع الأردن، والثاني، سياساته الفاشلة أيضا مع إيران.
بهذا التصريح يمكنك ان تفهم تماما عقلية الاحتلال، كأن رئيس حكومة الاحتلال يتهم سلفه نتنياهو بأنه كان مكشوف العداء أكثر من اللازم، أو أكثر من الضروري.
ببساطة، وبالدارجة الأردنية، أتهم نفتالي بينيت سلفه نتنياهو انه لم يستطيع أن "يضحك" على الأردن كما كان سيفعل هو، ويفعل اليوم.
هكذا يقول تصريح رئيس وزراء الاحتلال: لو كنت أنا لما سلمت الباقورة الى الأردن، ولاستطعت أن أمكر في علاقة "إسرائيل" مع المملكة، فأبقيها على ما يرام، من دون أن اضطر الى تسليم الباقورة، لكن نتنياهو كان غبياً، عاند فعاند الأردن.
لا يخفي بينيت يمينيته، ويواصل احراج الأردن في المسجد الأقصى مع تعديل الطاقية.
على أن المفجع ليس في هذا، بل في عدم اكتراث بينيت بأن يسمع الأردن كل هذا الكلام، وكأن الامر لا يعنيه.
إنه ثوب دبلوماسي صهيوني بجوهر إرهابي يميني أسود، ما يريد بينيت قوله: لو كنت أنا لما وافقت على تسليم الباقورة الى الأردن، ولدفعت بسياسة دافئة مع الأردن احصل فيها على كل ما أريده من دون أن أفجر معه أي خلافات.
أما نحن فسنرى ما نشتهي. سنستمع لبينيت وهو يقول: خلافات نتنياهو مع الأردن لم يكن لها داع، فنصفق. برغم أنف المعنى، والمعنى يقول أن نتنياهو لم يكن ذكيا، وكاشف العداء مع الأردن كما لن أفعل انا.


