كرنفال الخمسة دنانير .. شيء ما يدعو للخجل
نيسان ـ نشر في 2021-08-06 الساعة 21:23
نيسان ـ إبراهيم قبيلات
أزعم ان قرارا اتخذ بأن لا يكون كرنفال الخمسة دنانير في أيام العمل العادية؛ لأن العارض يدرك ما سيجري، وان اختناقات مرورية ستضغط الشوارع ضغطا، فقرر ان تكون الجمعة لعل العرض يسير من دون ضجيج.
أحسن العارض، فهل أحسن المعروض له؟
ليست المرة الأولى التي ينظم فيها حفل الخمسة دنانير في الشوارع الأردنية؟
عندما تذهب الى البقال وتريد ان تشتري بالخمسة دنانير فلن تخرج بأكياس.
هو كيس فيه شيء أو شيئان، أما إن أردت شراء العلكة فهذا امر آخر. إذن هل يعشق الأردنيون العلكة الى هذا الحد حتى نراهم يتجمهرون أمام محطات الوقود طلبا للخمسة دنانير؟
عندما شاهدت الاغلاقات في الشوارع. وعندما شاهدت الفيديوهات والصور، ذبت خجلا. أهذا نحن حقا؟ ماذا لو لا سمح ربنا وقع فينا بلاء، ماذا نفعل ببعضنا.
من فعل بنا هذا كله؟ من حولنا الى هذا كله؟ من مزّقنا شر ممزق؟ من بعثر فينا العقل؟ من عبث بحكمنا على الأشياء؟ من ومن؟
المفجع ان هؤلاء أزواج وموظفون وعمال وتجار بيننا. اجتمعوا من أجل حفنة دراهم. خمسة دنانير. لا تصلح أن ترفع سهم وقود السيارة درجة واحدة.
يا سادة الامر ليست بالخمسة دنانير. لا. هي فينا. المريح ان هذا لم يكن نحن كلنا. كان بعضنا فقط.
المعظم كانوا في المنازل يشاهدون صور المأساة ويسخرون.
أزعم ان قرارا اتخذ بأن لا يكون كرنفال الخمسة دنانير في أيام العمل العادية؛ لأن العارض يدرك ما سيجري، وان اختناقات مرورية ستضغط الشوارع ضغطا، فقرر ان تكون الجمعة لعل العرض يسير من دون ضجيج.
أحسن العارض، فهل أحسن المعروض له؟
ليست المرة الأولى التي ينظم فيها حفل الخمسة دنانير في الشوارع الأردنية؟
عندما تذهب الى البقال وتريد ان تشتري بالخمسة دنانير فلن تخرج بأكياس.
هو كيس فيه شيء أو شيئان، أما إن أردت شراء العلكة فهذا امر آخر. إذن هل يعشق الأردنيون العلكة الى هذا الحد حتى نراهم يتجمهرون أمام محطات الوقود طلبا للخمسة دنانير؟
عندما شاهدت الاغلاقات في الشوارع. وعندما شاهدت الفيديوهات والصور، ذبت خجلا. أهذا نحن حقا؟ ماذا لو لا سمح ربنا وقع فينا بلاء، ماذا نفعل ببعضنا.
من فعل بنا هذا كله؟ من حولنا الى هذا كله؟ من مزّقنا شر ممزق؟ من بعثر فينا العقل؟ من عبث بحكمنا على الأشياء؟ من ومن؟
المفجع ان هؤلاء أزواج وموظفون وعمال وتجار بيننا. اجتمعوا من أجل حفنة دراهم. خمسة دنانير. لا تصلح أن ترفع سهم وقود السيارة درجة واحدة.
يا سادة الامر ليست بالخمسة دنانير. لا. هي فينا. المريح ان هذا لم يكن نحن كلنا. كان بعضنا فقط.
المعظم كانوا في المنازل يشاهدون صور المأساة ويسخرون.
نيسان ـ نشر في 2021-08-06 الساعة 21:23
رأي: ابراهيم قبيلات


