عمدة عمان.. 'أفطر' النواب على 'تمرات' الحكومة وعادت حليمة لعادتها القديمة
نيسان ـ نشر في 2021-08-10 الساعة 09:01
نيسان ـ إبراهيم قبيلات
ضع الكلام في سياقه، فبعض كلام الحق، حين يُعجن في التراب النيابي، لا يعود صالحاً للطبخ، ولا للشعبوية.
ألا ينطبق هذا على تصريح النائب المهندس محمد السعودي وهو يوبخ أميناً لعمان أسبق قال إنه لم يكن يصوم رمضان.
سياسياً، كأن السعودي راح يعجن ماء كلامه بالتراب، فصار طيناً، ولم يصبح عجينا.
نيابياً، كان السادة النواب يتبارون خلف المايكروفات لانتزاع حق الناس في انتخاب عمدة عمان، فما حدث؟.
"أفطر" النواب على "تمرات" مجلس الوزراء في تعيين عمدة عمان، ثم أغلقوا الملف، لتعود حليمة لعادتها القديمة.
بالطبع، سعادتك كنا نمني النفس أن تتحدثوا عن أحجية الباص السريع كحالة ماثلة أمام عينيكم، حالة شابها الكثير من اللغط، والتكسب، ولا تضطرون معها للنبش في القبور القديمة، لتتحفونا بمن صام وصلى، فيما تغضون البصر عمن ابتلع وباع، ثم تشرعنون تعيين العمدة.
يا سعادة النائب، من قال ان صيام البطون سيحمينا من جشع لصوص الأوطان؟.
تعالوا نسأل: هل أخطأ النائب السعودي؟ لم يخطئ، بل ارتكب كارثة سياسية.
أولاً، الصوم لله تعالى وهو وحده من يجزي به.
ثانياً، هل انتهى السادة النواب من محاسبة الفسدة واللصوص من المسؤولين الحاليين على خطاياهم الإدارية والمالية ليتفرغوا لمحاسبة الناس دينياً؟.
وثالثاً، نحمد الله حمد الشاكرين أن مفاتيح الجنة ليست تحت قبتكم.
ورابعاً، هل يدرك الشيخ النائب أن زملاءه أبقوا على حق رئيس ومجلس الوزراء تعيين أمين عمان من بين أعضاء مجلس الأمانة بعد جلسة ماراثونية، في اختطاف مشرعن لرغبة العمانيين في تصحيح مسار مدينتهم التي دخلت مئويتها الثانية للتو؟.
ضع الكلام في سياقه، فبعض كلام الحق، حين يُعجن في التراب النيابي، لا يعود صالحاً للطبخ، ولا للشعبوية.
ألا ينطبق هذا على تصريح النائب المهندس محمد السعودي وهو يوبخ أميناً لعمان أسبق قال إنه لم يكن يصوم رمضان.
سياسياً، كأن السعودي راح يعجن ماء كلامه بالتراب، فصار طيناً، ولم يصبح عجينا.
نيابياً، كان السادة النواب يتبارون خلف المايكروفات لانتزاع حق الناس في انتخاب عمدة عمان، فما حدث؟.
"أفطر" النواب على "تمرات" مجلس الوزراء في تعيين عمدة عمان، ثم أغلقوا الملف، لتعود حليمة لعادتها القديمة.
بالطبع، سعادتك كنا نمني النفس أن تتحدثوا عن أحجية الباص السريع كحالة ماثلة أمام عينيكم، حالة شابها الكثير من اللغط، والتكسب، ولا تضطرون معها للنبش في القبور القديمة، لتتحفونا بمن صام وصلى، فيما تغضون البصر عمن ابتلع وباع، ثم تشرعنون تعيين العمدة.
يا سعادة النائب، من قال ان صيام البطون سيحمينا من جشع لصوص الأوطان؟.
تعالوا نسأل: هل أخطأ النائب السعودي؟ لم يخطئ، بل ارتكب كارثة سياسية.
أولاً، الصوم لله تعالى وهو وحده من يجزي به.
ثانياً، هل انتهى السادة النواب من محاسبة الفسدة واللصوص من المسؤولين الحاليين على خطاياهم الإدارية والمالية ليتفرغوا لمحاسبة الناس دينياً؟.
وثالثاً، نحمد الله حمد الشاكرين أن مفاتيح الجنة ليست تحت قبتكم.
ورابعاً، هل يدرك الشيخ النائب أن زملاءه أبقوا على حق رئيس ومجلس الوزراء تعيين أمين عمان من بين أعضاء مجلس الأمانة بعد جلسة ماراثونية، في اختطاف مشرعن لرغبة العمانيين في تصحيح مسار مدينتهم التي دخلت مئويتها الثانية للتو؟.
نيسان ـ نشر في 2021-08-10 الساعة 09:01
رأي: ابراهيم قبيلات


