مجرد خربشات
نيسان ـ نشر في 2021-08-12 الساعة 17:31
نيسان ـ
إبراهيم قبيلات..هل تدرون ما جهد البلاء؟ إنه في ازدحام الأخبار غير المخبّر عنها بيننا، ولا المسموح لنا بمعرفتها، ثم ننشغل في الثانوي من التسالي، ولا أقول الأخبار.
بصورة متدرجة، انتهت وسائل إعلامنا، كبيرها وصغيرها، إلى وظيفة ساعي البريد.
ساعي بريد نيابي أو حكومي أو سمّه ما شئت، فيلقى في حضنه خبرا، فيأتينا به، خذ هذا وتسلى.
في الاعلام لم ندرس هذا، والمفجع أن كبريات وسائل الاعلام التي نصرف عليها الملايين لا تخرج عن كونها صندوق بريد.
نطاق عملها في فتح هذا الصندوق والاطلاع على ما يسمح لها الحديث عنه.
هنا أنا لا أتحدث عن تضييق، لا تضييق. لا أحد يضيق عليك بالمعنى التقليدي.
لكن كدأب اختلاف سياستنا عن المحيط، في قضم الأحزاب، أو إضعاف النقابات، أو تجميد مؤسسات المجتمع المدني الأخرى، من دون صخب، كما تفعل دول شقيقة أخرى.
اعتمد أصحابنا سياسة النفس الطويل في قطف ثمار ما يريده متنفذو الدولة.
على سبيل المثال، إن ثمرة إضعاف النقابات المهنية كانت تزرع منذ عشرات السنين، وبصورة تدريجية، حتى إذا ما أينعت وحان قطافها رأينا ما ترونه اليوم، نقابات لا تشبه نفسها. وهكذا الأحزاب. بل وهكذا المواطن نفسه.
أما إن أراد احدنا التعملّق صحافةً، فإنه سيختار المتاح من الملفات، والتي في كثير منها، ذات دلال من قبل المنظمات الأجنبية، كحقوق المرأة، والطفل، أو الزواج المبكر، بل والبيئة، بينما ألف سيف يهددنا حولنا ولا نجد حتى من يشير إليها.
أما لجنة الاصلاح السياسي التي راهن بعضنا عليها فقد من الله علينا بأن جعلها ولادة مخاتير ووجهاء منزوعة القيمة، لا هم لبعض أعضائها سوى الالتصاق "ذنائبيا" أكثر وأكثر برئيس الوزراء الاسبق، سمير الرفاعي على أمل الحصول على حقيبة وزارية.
إبراهيم قبيلات..هل تدرون ما جهد البلاء؟ إنه في ازدحام الأخبار غير المخبّر عنها بيننا، ولا المسموح لنا بمعرفتها، ثم ننشغل في الثانوي من التسالي، ولا أقول الأخبار.
بصورة متدرجة، انتهت وسائل إعلامنا، كبيرها وصغيرها، إلى وظيفة ساعي البريد.
ساعي بريد نيابي أو حكومي أو سمّه ما شئت، فيلقى في حضنه خبرا، فيأتينا به، خذ هذا وتسلى.
في الاعلام لم ندرس هذا، والمفجع أن كبريات وسائل الاعلام التي نصرف عليها الملايين لا تخرج عن كونها صندوق بريد.
نطاق عملها في فتح هذا الصندوق والاطلاع على ما يسمح لها الحديث عنه.
هنا أنا لا أتحدث عن تضييق، لا تضييق. لا أحد يضيق عليك بالمعنى التقليدي.
لكن كدأب اختلاف سياستنا عن المحيط، في قضم الأحزاب، أو إضعاف النقابات، أو تجميد مؤسسات المجتمع المدني الأخرى، من دون صخب، كما تفعل دول شقيقة أخرى.
اعتمد أصحابنا سياسة النفس الطويل في قطف ثمار ما يريده متنفذو الدولة.
على سبيل المثال، إن ثمرة إضعاف النقابات المهنية كانت تزرع منذ عشرات السنين، وبصورة تدريجية، حتى إذا ما أينعت وحان قطافها رأينا ما ترونه اليوم، نقابات لا تشبه نفسها. وهكذا الأحزاب. بل وهكذا المواطن نفسه.
أما إن أراد احدنا التعملّق صحافةً، فإنه سيختار المتاح من الملفات، والتي في كثير منها، ذات دلال من قبل المنظمات الأجنبية، كحقوق المرأة، والطفل، أو الزواج المبكر، بل والبيئة، بينما ألف سيف يهددنا حولنا ولا نجد حتى من يشير إليها.
أما لجنة الاصلاح السياسي التي راهن بعضنا عليها فقد من الله علينا بأن جعلها ولادة مخاتير ووجهاء منزوعة القيمة، لا هم لبعض أعضائها سوى الالتصاق "ذنائبيا" أكثر وأكثر برئيس الوزراء الاسبق، سمير الرفاعي على أمل الحصول على حقيبة وزارية.
نيسان ـ نشر في 2021-08-12 الساعة 17:31
رأي: ابراهيم قبيلات


