في يوم الشباب الدولي...الكشافة تصقل هوية الشباب الأردني بهدوء
نيسان ـ نشر في 2021-08-13 الساعة 19:12
نيسان ـ نيسان- فاطمة العفيشات
يحتفل العالم في تاريخ 12 آب من كل عام بـ "اليوم الدولي للشباب", وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1999, ليكون بمثابة احتفاء سنوي بدور الشابات والشبان باعتبارهم شركاء أساسيين في التغيير، وكذلك ليكون بمثابة فرصة لإزكاء الوعي بالتحديات والمشاكل التي تواجه شباب العالم.
"الشباب قادة المستقبل للوطن وحماته , وإعدادهم للمستقبل يبدأ من الصغر من خلال صقل شخصياتهم" هذا ما قاله خليل العمايرة مدير جمعية الكشافة والمرشدات في الأردن.
تأسست الحركة الكشفية في الأردن عام 1923 على يد قائد الفرقة عبدالرؤوف الجوهري في مدرسة تجهيز السلط, تلاها تأسيس مجموعة ثانية في المدرسة الإنجيلية العربية عام 1925 بقيادة ميخائيل حداد, وهي ممتدة للحركة الكشفية العالمية التي بدأت عام 1907 في بريطانيا على يد اللورد بادن باول, والتي تبعها الحركة الكشفية العربية المؤسسة بعام 1912 في بلاد الشام.
"الحركة الكشفية تهدف إلى إعداد المواطن الصالح المنتمي لوطنه وأمته" بحسب العمايرة.
يضيف أن الكشافة تعتمد على مبادئ عالمية أساسية هي الواجب نحو الله والآخرين والذات, والوعد والقانون الكشفي وهو الإلتزام بالقسم الكشفي في بداية الإنتساب للجمعية , بالإضافة لصفات يتمتع بها المنتسب كالصدق والوفاء والإنتماء ومحبة الطبيعة.
"أعد أن أقوم بواجبي نحو الله والوطن والمليك وأن أساعد الناس وأن أعمل بقانون الكشافة/المرشدة" القسم الخاص بالحركة الكشفية.
في فترة الثلاثينات توالت الحركة الكشفية بالانتشار في الأردن , سواء في الأندية الأهلية أو المراكز الشبابية في مختلف المحافظات, حتى عام 1954 والذي اعترف فيه عالميا بجمعية الكشافة الأردنية, وسجل الأردن انضمام 80 ألف كشاف ومرشدة.
يكمل العمايرة أن جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية تعتبر المظلة الرئيسية للحركة الكشفية , والتي تضم تحتها عدة قطاعات منها وزارة الشباب ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومجموعة من القطاعات الأهلية.
الجمعية هي المسؤولة عن تخطيط الإستراتيجية الوطنية للحركة الكشفية ضمن الأولويات العالمية والعربية والمحلية , ولكل مرحلة عمرية برنامج مختلف حسب ميول واحتياجات الفتية والفتيات.
يقسم الكشافة والمرشدات إلى 4 مراحل هي : مرحلة الأشبال والزهرات (6-12 عام) , مرحلة الكشاف والمرشدة (13-14عام), مرحلة الكشاف والمرشدة المتقدم (15-17عام), مرحلة الجوالة والجوالات (18-23عام), مرحلة القادة (مابعد الجامعات) ومرحلة الرائد (بعد سن الأربعين).
يشير العمايرة أن من ميزات الكشافة الإعتماد على الذات والعمل بروح الفريق في نظام المجموعات الصغيرة, خصوصا في المخيمات الكشفية في حياة الخلاءوالتجارب الممارسة هناك.
يعتبر العمايرة أن جائحة الكورونا هي أكبر التحديات التي واجهت الكشافة, إلا أنهم رغم الإغلاقات لم يتوقفوا عن العمل, بل استغل المنتسبين تواجدهم في المنازل بإستخدام مواقع التواصل الإجتماعي لنشر رسائل التوعية , بالإضافة للتطوع في مراكز التطعيم, وهو ما أثبتته ساعات العمل التطوعي غير المسبوقة في الكشافة.
يلفت العمايرة أن جمعية الكشافة والتي ترأسها الأميرة بسمة بنت طلال تحضى برعاية ملكية في البرامج المقدمة للشباب, واهتمام الملك وولي العهد بفئة الشباب .
القادة الكشفي
بالنسبة للقائد الكشفي إسماعيل أبو العطا فإن تنمية أجيال صالحة منتمية للوطن والقيادة وإعدادها للمجتمع هو أهم الأهداف التي يسعون لها بالكشافة.
يقول: " الكشافة أوجدت لجميع الفئات وجميع الأديان والجنسيات, وهي حركة تطوعية غير سياسية تهدف لتنمية قدرات الفرد عقليا وبدنيا لإعدادهم لخدمة الوطن والمجتمع والإخراط في بالإعتماد على الذات".
برامج الكشافة هي برامج خاصة لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة , بالإضافة للبرامج الترفيهية , والتعليمية ضمن مناهج كشفية.
يوضح أبو العطا بأن برامج خدمة المجتمع تتمثل بتنظيم حملات نظافة للمناطق و الدهان والإعتناء بالحدائق العامة والمقابر الإسلامية وتنظيفها, كما تنظم مشاريع بدعم من المجتمع المحلي. أما الترفيهية في عبارة عن نشاطات خارجية من خلال التخييم والمعسكرات الخارجية والتي تعلم وتعزز الإعتماد على الذات , الثقة بالنفس. والنظام والمحافظة على النظافة.
يضيف أنه خلال تلك البرامج يتم إعطاء المشاركين محاضرات توعوية وتثقيفية, بالإضافة للألعاب الرياضية , ودورات الإسعافات الأولية , والتي تقوم جميعها على تفريغ طاقات الشباب بالناحية الإيجابية.
يوجد في الأردن عدة مخيمات معتمدة للكشافة منها: مخيم الكرامة الكشفي, مخيم الأميرة بسمة في دبين, مخيم العقبة الدائم , مخيم الشونة الشمالية الباقورة.
يكمل أبو العطا أن الحركة الكشفية في الأردن مميزة وهو ما بدى واضحا من الإقبال الكبير للشباب على الإنتساب وتشوقهم للمخيمات والمعسكرات التدريبية, بلإضافة للمشاركة بالعديد من التجمعات والنشاطات والمؤتمرات العالمية والعربية الخاصة بالحركة الكشفية.
يشير إلى أن جائحة كورونا حدت من العمل التفاعلي الوجاهي, لكن الكشافة استغلت تطبيقات اللقاءات عن بعد للتواصل والتفاعل مع الشباب.
يقول أبو العطا: "رصدنا خلال المحاضرات واللقاءات عن بعد حضور أفراد جديد غير منتسبين للحركة الكشفية, دفعهم تشوقهم للمعرفة للمتابعة والمشاركة في التجمعات عن بعد".
الطلبة المنتسبين
"لفت نظري زي الكشافة وعملهم الذي لم يتوقف داخل حدود المدارس , وشغف الطلاب, لأندفع بتشوق نحو والدي طلبا للإنتساب لهم"
هذا ما قاله الطالب يوسف العدوان والذي يبلغ من العمر 18 عاما, خلال حديثه لـ"صحيفة نيسان" عن الحركة الكشفية التي انتسب لها في سن 10 سنوات.
يضيف العدوان: " بالبداية خشي والداي من تأثير الكشافة على التحصيل الدراسي, لكن الإنجاز الكبير بفترة قصيرة ومتابعة المعلمين لي , ألغى كل مخاوفه".
يكمل أن الكشافة ساهمت بتقوية شخصيته وتنمية مهارات القيادة , بالإضافة لتعزيز مهارات الخطابة والإلقاء, كما ساهمت برفع الوعي والتثقيف المعرفي لديه, وتسليط الضوء على هوايات وإبداع الفرد.
يقول: " بت أمثل محافظتي البلقاء على مستوى المملكة في النشاطات العديدة التي تشرف عليها وزارة الشباب بتنظيم من جمعية الكشافة".
يلفت العدوان أن إحدى الإختبارات المدرسية كانت الإجابات فيه بنسبة 50% بالإعتماد على ماتعلمه وعرفه من خلال المخيمات الكشفية.
يشير أن جمعية الكشافة توفر للشباب فرص كبيرة للتطوير والتنمية تضاهي المقدمة من المنظمات الخارجية, من خلال المعسكرات والأنشطة واستغلال أوقات الشباب وتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابي.وتاليا مجموعة صورة للكشافة والمرشدات في الأردن:



















يحتفل العالم في تاريخ 12 آب من كل عام بـ "اليوم الدولي للشباب", وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1999, ليكون بمثابة احتفاء سنوي بدور الشابات والشبان باعتبارهم شركاء أساسيين في التغيير، وكذلك ليكون بمثابة فرصة لإزكاء الوعي بالتحديات والمشاكل التي تواجه شباب العالم.
"الشباب قادة المستقبل للوطن وحماته , وإعدادهم للمستقبل يبدأ من الصغر من خلال صقل شخصياتهم" هذا ما قاله خليل العمايرة مدير جمعية الكشافة والمرشدات في الأردن.
تأسست الحركة الكشفية في الأردن عام 1923 على يد قائد الفرقة عبدالرؤوف الجوهري في مدرسة تجهيز السلط, تلاها تأسيس مجموعة ثانية في المدرسة الإنجيلية العربية عام 1925 بقيادة ميخائيل حداد, وهي ممتدة للحركة الكشفية العالمية التي بدأت عام 1907 في بريطانيا على يد اللورد بادن باول, والتي تبعها الحركة الكشفية العربية المؤسسة بعام 1912 في بلاد الشام.
"الحركة الكشفية تهدف إلى إعداد المواطن الصالح المنتمي لوطنه وأمته" بحسب العمايرة.
يضيف أن الكشافة تعتمد على مبادئ عالمية أساسية هي الواجب نحو الله والآخرين والذات, والوعد والقانون الكشفي وهو الإلتزام بالقسم الكشفي في بداية الإنتساب للجمعية , بالإضافة لصفات يتمتع بها المنتسب كالصدق والوفاء والإنتماء ومحبة الطبيعة.
"أعد أن أقوم بواجبي نحو الله والوطن والمليك وأن أساعد الناس وأن أعمل بقانون الكشافة/المرشدة" القسم الخاص بالحركة الكشفية.
في فترة الثلاثينات توالت الحركة الكشفية بالانتشار في الأردن , سواء في الأندية الأهلية أو المراكز الشبابية في مختلف المحافظات, حتى عام 1954 والذي اعترف فيه عالميا بجمعية الكشافة الأردنية, وسجل الأردن انضمام 80 ألف كشاف ومرشدة.
يكمل العمايرة أن جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية تعتبر المظلة الرئيسية للحركة الكشفية , والتي تضم تحتها عدة قطاعات منها وزارة الشباب ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومجموعة من القطاعات الأهلية.
الجمعية هي المسؤولة عن تخطيط الإستراتيجية الوطنية للحركة الكشفية ضمن الأولويات العالمية والعربية والمحلية , ولكل مرحلة عمرية برنامج مختلف حسب ميول واحتياجات الفتية والفتيات.
يقسم الكشافة والمرشدات إلى 4 مراحل هي : مرحلة الأشبال والزهرات (6-12 عام) , مرحلة الكشاف والمرشدة (13-14عام), مرحلة الكشاف والمرشدة المتقدم (15-17عام), مرحلة الجوالة والجوالات (18-23عام), مرحلة القادة (مابعد الجامعات) ومرحلة الرائد (بعد سن الأربعين).
يشير العمايرة أن من ميزات الكشافة الإعتماد على الذات والعمل بروح الفريق في نظام المجموعات الصغيرة, خصوصا في المخيمات الكشفية في حياة الخلاءوالتجارب الممارسة هناك.
يعتبر العمايرة أن جائحة الكورونا هي أكبر التحديات التي واجهت الكشافة, إلا أنهم رغم الإغلاقات لم يتوقفوا عن العمل, بل استغل المنتسبين تواجدهم في المنازل بإستخدام مواقع التواصل الإجتماعي لنشر رسائل التوعية , بالإضافة للتطوع في مراكز التطعيم, وهو ما أثبتته ساعات العمل التطوعي غير المسبوقة في الكشافة.
يلفت العمايرة أن جمعية الكشافة والتي ترأسها الأميرة بسمة بنت طلال تحضى برعاية ملكية في البرامج المقدمة للشباب, واهتمام الملك وولي العهد بفئة الشباب .
القادة الكشفي
بالنسبة للقائد الكشفي إسماعيل أبو العطا فإن تنمية أجيال صالحة منتمية للوطن والقيادة وإعدادها للمجتمع هو أهم الأهداف التي يسعون لها بالكشافة.
يقول: " الكشافة أوجدت لجميع الفئات وجميع الأديان والجنسيات, وهي حركة تطوعية غير سياسية تهدف لتنمية قدرات الفرد عقليا وبدنيا لإعدادهم لخدمة الوطن والمجتمع والإخراط في بالإعتماد على الذات".
برامج الكشافة هي برامج خاصة لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة , بالإضافة للبرامج الترفيهية , والتعليمية ضمن مناهج كشفية.
يوضح أبو العطا بأن برامج خدمة المجتمع تتمثل بتنظيم حملات نظافة للمناطق و الدهان والإعتناء بالحدائق العامة والمقابر الإسلامية وتنظيفها, كما تنظم مشاريع بدعم من المجتمع المحلي. أما الترفيهية في عبارة عن نشاطات خارجية من خلال التخييم والمعسكرات الخارجية والتي تعلم وتعزز الإعتماد على الذات , الثقة بالنفس. والنظام والمحافظة على النظافة.
يضيف أنه خلال تلك البرامج يتم إعطاء المشاركين محاضرات توعوية وتثقيفية, بالإضافة للألعاب الرياضية , ودورات الإسعافات الأولية , والتي تقوم جميعها على تفريغ طاقات الشباب بالناحية الإيجابية.
يوجد في الأردن عدة مخيمات معتمدة للكشافة منها: مخيم الكرامة الكشفي, مخيم الأميرة بسمة في دبين, مخيم العقبة الدائم , مخيم الشونة الشمالية الباقورة.
يكمل أبو العطا أن الحركة الكشفية في الأردن مميزة وهو ما بدى واضحا من الإقبال الكبير للشباب على الإنتساب وتشوقهم للمخيمات والمعسكرات التدريبية, بلإضافة للمشاركة بالعديد من التجمعات والنشاطات والمؤتمرات العالمية والعربية الخاصة بالحركة الكشفية.
يشير إلى أن جائحة كورونا حدت من العمل التفاعلي الوجاهي, لكن الكشافة استغلت تطبيقات اللقاءات عن بعد للتواصل والتفاعل مع الشباب.
يقول أبو العطا: "رصدنا خلال المحاضرات واللقاءات عن بعد حضور أفراد جديد غير منتسبين للحركة الكشفية, دفعهم تشوقهم للمعرفة للمتابعة والمشاركة في التجمعات عن بعد".
الطلبة المنتسبين
"لفت نظري زي الكشافة وعملهم الذي لم يتوقف داخل حدود المدارس , وشغف الطلاب, لأندفع بتشوق نحو والدي طلبا للإنتساب لهم"
هذا ما قاله الطالب يوسف العدوان والذي يبلغ من العمر 18 عاما, خلال حديثه لـ"صحيفة نيسان" عن الحركة الكشفية التي انتسب لها في سن 10 سنوات.
يضيف العدوان: " بالبداية خشي والداي من تأثير الكشافة على التحصيل الدراسي, لكن الإنجاز الكبير بفترة قصيرة ومتابعة المعلمين لي , ألغى كل مخاوفه".
يكمل أن الكشافة ساهمت بتقوية شخصيته وتنمية مهارات القيادة , بالإضافة لتعزيز مهارات الخطابة والإلقاء, كما ساهمت برفع الوعي والتثقيف المعرفي لديه, وتسليط الضوء على هوايات وإبداع الفرد.
يقول: " بت أمثل محافظتي البلقاء على مستوى المملكة في النشاطات العديدة التي تشرف عليها وزارة الشباب بتنظيم من جمعية الكشافة".
يلفت العدوان أن إحدى الإختبارات المدرسية كانت الإجابات فيه بنسبة 50% بالإعتماد على ماتعلمه وعرفه من خلال المخيمات الكشفية.
يشير أن جمعية الكشافة توفر للشباب فرص كبيرة للتطوير والتنمية تضاهي المقدمة من المنظمات الخارجية, من خلال المعسكرات والأنشطة واستغلال أوقات الشباب وتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابي.وتاليا مجموعة صورة للكشافة والمرشدات في الأردن:






















