'التربية' تستبيح أهالي الطلبة وتدفع بهم إلى أحضان التعليم الخاص

نيسان ـ نشر في: 2021-08-17 الساعة:

التربية تستبيح أهالي الطلبة وتدفع

ابراهيم قبيلات

معركة بحث الأهالي عن قبولات لأبنائهم في المدارس الحكومية معركة خاسرة، فلا الصفوف تتسع ولا جيوب الناس تحتمل.



المدارس الحكومية تصرخ بأعلى صوتها أن لا مكان في غرفها لأي طالب، المدارس الحكومية تقول إنها تعاني اكتظاظا طلابيا شديدا، حتى وصل أعداد الطلبة في الصف الواحد ما بين 40 - 50 طالبا. فما يفعل العلم في هؤلاء؟

ما ذنب الناس؟ إما أن تغيروا ما يقوله الدستور الاردني عن الزامية التعليم حتى الصف العاشر، وتكفوا عن ملاحقة الأطفال في الكراجات، او أن تجد الحكومة لهذه الفوضى حلا.

ما زالت معركة بحث الاسر عن قبولات لابنائها في المدارس الحكومية على حالها.

مدراء التربية يقولون للأهالي إنها صلاحيات مدراء المدارس، ومدراء المدارس يقولون لم يعد لدينا متسع، ووزارة التربية صامتة.

سيبدأ الفصل الدراسي قريبا، وسيهرب المواطنون مجددا الى المدارس الخاصة، ما يعني ضغط الحكومة على جيوب المواطنين لكن هذه المرة بضريبة اسمها الفشل.

تذهب إلى إدارة المدرسة لعل وعسى فيقسم المدير انه عاجز، فلا قدرة له على فتح صفوف جديدة، ولا يوجد لديه مبان كافية.

ما الحل؟

الان تستطيع المدارس الخاصة ان تتجبر بما تشاء من رسوم دراسية وتوابعها، فلا حل أمام الأهالي إما القطاع الخاص أو إلقاء أبنائهم في الكراجات، فما الحل؟

اليوم يشعر الاهالي بان وزارة التربية والتعليم استباحتهم وقذفت بهم في الهواء، بلا أي قدرة مالية لهم.

ما يفعل رب أسرة أطيح براتبه أو صار عقب جائحة كورونا ضمن جيوش العاطلين عن العمل ويريد إنقاذ مستقبل أبنائه الفقراء؟.