أبو قديس: توسعنا بالمنح لتشمل دعم 50 ألف طالب .. وثلث المدارس ستداوم بالتناوب
نيسان ـ نشر في 2021-08-18 الساعة 19:32
نيسان ـ قال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد أبو قديس إن التعليم الإلكتروني بحاجة لمزيد من العمل.
وأوضح خلال المنتدى الإعلامي الذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين الأربعاء، أن الوزارة تقوم بإنشاء مركز وطني للتعليم الإلكتروني، ليكون داعما للتعليم في الجامعات.
وأشار إلى ابتعاد التعليم في الأردن عن السوق العالمي، و”لذلك طلبنا استحداث تخصصات جديدة، وعدم استحداث تخصصات قديمة أو راكدة وعدم السماح برفع استيعاب الطلبة فيها.”
ولفت إلى الخطط الدراسية وإعادة النظر بالمتطلبات الإجبارية في الجامعات، مشيرا إلى إدخال مساقات إجبارية لها علاقة بالريادة والابتكار ومهارات الحياة والرقمية.
ونوه بالطلب من الجامعات حصول طلبتها على درجة علمية تؤهله للحصول على شهادات تعزز فرصه بالدخول إلى سوق العمل محليا ودوليا.
وأشار إلى التوسع بصندوق دعم الطالب، منوها بدعم قرابة 50 ألف طالب بمنح وقروض بكلفة بلغت نحو 50 مليون دينار هذا العام.
وبين أن ملف التعليم المهني والتقني بحاجة لإعادة ترتيب أوراقه، بداية من المدرسة بتشجيعهم وفرزهم بحسب ميولهم وقدراتهم، شريطة الاستمرار بمسار تقني ومهني جامعي.
وأشار إلى التحاق 20-25 ألف طالب بالمسار المهني والتقني في المدارس من إجمالي مليون و600 ألف طالب.
وأكد العمل على مناقشة قبول الطلبة في الجامعات، من قبل اللجنة المشكلة لتطوير امتحان شهادة الثانوية العامة.
وعن صندوق البحث العلمي قال إنه دعم 30-36 مشروعا بقيمة مليون و400 ألف دينار لمختلف الجامعات.
ونوه بحزمة جديدة للدعم تركز على الأولويات الوطنية، الأمن الغذائي، والقطاع الصحي والطبي.
وأشار إلى التفكير مع الجامعات لإنشاء مركز للأمن الغذائي وآخر للأوبئة ضمن الجامعات لأغراض البحوث والدراسات.
ولفت إلى الطلب من الشباب الأردني بالتقدم بأفكار ومشاريع ابتكارية وريادية، بالتزامن مع مئوية الدولة، مشيرا إلى تقدم عدد كبير وأن النتائج ستظهر خلال أسبوع.
وقال إن نسب نتائج الثانوية العامة وتوزيع العلامات جيدة وتتبع التدرج الطبيعي لأي امتحانات وطنية.
وأكد أنه لا بد من تطوير امتحان التوجيهي في ظل ازدياد أعداد المتقدمين، مشيرا إلى محاولات سابقة لكن التغيير لم يكن بالعمق المطلوب.
ونوه بأسئلة عديدة مطروحة أمام لجنة تطوير الامتحان؛ ما هو دور الامتحان؟ ومحتواه؟ وآليات عقده؟، مؤكدا أن مجلس التربية سيناقشها تمهيدا لتبنيها.
وأشار إلى أن الفاقد التعليمي يعوض الطلبة في مرحلته الأولى بأربع مواد أساسية، يليه امتحان تشخيصي بنهاية تشرين الأول المقبل للطلبة لمعرفة نقاط ضعف الطلبة، أما المرحلة الثالثة مستمرة لمدة سنتين.
وجدد تأكيد العودة إلى التعليم الوجاهي وجهوزية الوزارة مع شركائها في القطاع الخاص.
وأشار إلى تحد كبير بعدم الثقة بالعودة إلى التعليم الوجاهي، مطمئنا بنسبة عالية من تلقي المطعوم منها تطعيم 85% من المعلمين والإداريين، وانخفاض نسب الإصابات، إضافة إلى السماح بتلقي المطعوم لمن هم فوق 12 سنة.
ولفت إلى تحد آخر بتطبيق البروتوكول في المدارس بسبب ضرورة تحقيق التباعد الجسدي ما يقلل الطاقة الاستيعابية في الصفوف، وبالتالي بعض المدارس لن تستطيع تحقيق هذا البروتوكول بالظروف العادية ما يضطرنا للعمل بالتناوب فيها.
وأكد أن الوزارة ستعلن عدد الطلبة المسجلين في المدارس الحكومية نهاية الأسبوع المقبل، لمعرفة كيفية دوام المدارس.
وتوقع أن يكون دوام ثلثي طلبة المدارس الحكومية طبيعيا، فيما يتبقى الثلث للدوام بالتناوب.
وأوضح خلال المنتدى الإعلامي الذي نظمه مركز حماية وحرية الصحفيين الأربعاء، أن الوزارة تقوم بإنشاء مركز وطني للتعليم الإلكتروني، ليكون داعما للتعليم في الجامعات.
وأشار إلى ابتعاد التعليم في الأردن عن السوق العالمي، و”لذلك طلبنا استحداث تخصصات جديدة، وعدم استحداث تخصصات قديمة أو راكدة وعدم السماح برفع استيعاب الطلبة فيها.”
ولفت إلى الخطط الدراسية وإعادة النظر بالمتطلبات الإجبارية في الجامعات، مشيرا إلى إدخال مساقات إجبارية لها علاقة بالريادة والابتكار ومهارات الحياة والرقمية.
ونوه بالطلب من الجامعات حصول طلبتها على درجة علمية تؤهله للحصول على شهادات تعزز فرصه بالدخول إلى سوق العمل محليا ودوليا.
وأشار إلى التوسع بصندوق دعم الطالب، منوها بدعم قرابة 50 ألف طالب بمنح وقروض بكلفة بلغت نحو 50 مليون دينار هذا العام.
وبين أن ملف التعليم المهني والتقني بحاجة لإعادة ترتيب أوراقه، بداية من المدرسة بتشجيعهم وفرزهم بحسب ميولهم وقدراتهم، شريطة الاستمرار بمسار تقني ومهني جامعي.
وأشار إلى التحاق 20-25 ألف طالب بالمسار المهني والتقني في المدارس من إجمالي مليون و600 ألف طالب.
وأكد العمل على مناقشة قبول الطلبة في الجامعات، من قبل اللجنة المشكلة لتطوير امتحان شهادة الثانوية العامة.
وعن صندوق البحث العلمي قال إنه دعم 30-36 مشروعا بقيمة مليون و400 ألف دينار لمختلف الجامعات.
ونوه بحزمة جديدة للدعم تركز على الأولويات الوطنية، الأمن الغذائي، والقطاع الصحي والطبي.
وأشار إلى التفكير مع الجامعات لإنشاء مركز للأمن الغذائي وآخر للأوبئة ضمن الجامعات لأغراض البحوث والدراسات.
ولفت إلى الطلب من الشباب الأردني بالتقدم بأفكار ومشاريع ابتكارية وريادية، بالتزامن مع مئوية الدولة، مشيرا إلى تقدم عدد كبير وأن النتائج ستظهر خلال أسبوع.
وقال إن نسب نتائج الثانوية العامة وتوزيع العلامات جيدة وتتبع التدرج الطبيعي لأي امتحانات وطنية.
وأكد أنه لا بد من تطوير امتحان التوجيهي في ظل ازدياد أعداد المتقدمين، مشيرا إلى محاولات سابقة لكن التغيير لم يكن بالعمق المطلوب.
ونوه بأسئلة عديدة مطروحة أمام لجنة تطوير الامتحان؛ ما هو دور الامتحان؟ ومحتواه؟ وآليات عقده؟، مؤكدا أن مجلس التربية سيناقشها تمهيدا لتبنيها.
وأشار إلى أن الفاقد التعليمي يعوض الطلبة في مرحلته الأولى بأربع مواد أساسية، يليه امتحان تشخيصي بنهاية تشرين الأول المقبل للطلبة لمعرفة نقاط ضعف الطلبة، أما المرحلة الثالثة مستمرة لمدة سنتين.
وجدد تأكيد العودة إلى التعليم الوجاهي وجهوزية الوزارة مع شركائها في القطاع الخاص.
وأشار إلى تحد كبير بعدم الثقة بالعودة إلى التعليم الوجاهي، مطمئنا بنسبة عالية من تلقي المطعوم منها تطعيم 85% من المعلمين والإداريين، وانخفاض نسب الإصابات، إضافة إلى السماح بتلقي المطعوم لمن هم فوق 12 سنة.
ولفت إلى تحد آخر بتطبيق البروتوكول في المدارس بسبب ضرورة تحقيق التباعد الجسدي ما يقلل الطاقة الاستيعابية في الصفوف، وبالتالي بعض المدارس لن تستطيع تحقيق هذا البروتوكول بالظروف العادية ما يضطرنا للعمل بالتناوب فيها.
وأكد أن الوزارة ستعلن عدد الطلبة المسجلين في المدارس الحكومية نهاية الأسبوع المقبل، لمعرفة كيفية دوام المدارس.
وتوقع أن يكون دوام ثلثي طلبة المدارس الحكومية طبيعيا، فيما يتبقى الثلث للدوام بالتناوب.


