طبيب أفغاني فقد حياته بعد سقوطه من الطائرة الأمريكية - فيديو

نيسان ـ نشر في: 2021-08-19 الساعة:

طبيب أفغاني فقد حياته بعد سقوطه

واحد من 3 أفغان، تعلقوا بطائرة عسكرية أميركية وهي تقلع الاثنين الماضي من "مطار حامد كرزاي الدولي" في كابل، ثم سقطوا منها بعد قليل من ارتفاعها بالجو، على حد ما ظهر في مقاطع فيديو أحدثت ضجة عالمية، هو طبيب أسنان اسمه "محمد فيدا" وعمره 22 سنة، وأمس الأربعاء أجرت وكالة أنباء أفغانية مقابلة مع أبيه، بايندا، فروى لها ما استدرّ دموع عينيه وهو يتحدث عن ابنه القتيل.

ذكر الأب المكلوم، أن ابنه أمضى سنوات يدرس بجدية فائقة في المدرسة، وبعدها في الجامعة التي تخرج منها، قبل أن يحصل على وظيفة في مستشفى خاص "ثم تزوج منذ عام، لكنه بالغ بإنفاق الكثير على زفافه، فتورط بديون وأصبح دائم القلق، وراح يبحث عن طريقة للسفر إلى الخارج، ليعمل ويقوم بتسديدها، ثم وجد الفرصة حين علم بعد وصول طالبان أن الأميركيين ينقلون الأفغان من كابل إلى الولايات المتحدة بالطائرات" كما قال.

تابع وروى، أن محمد غادر البيت صباح اليوم الثاني من وصول طالبان إلى كابل، فاعتقد أفراد عائلته أنه توجه إلى عمله كالمعتاد "لكنه لم يعد يظهر، ولا يرد طوال ساعات على محاولات التواصل معه، إلى أن رن جرس هاتفي في الواحدة والنصف بعد الظهر تقريبا، وإذا برجل يقولي لي إن شخصا سقط من طائرة، ورقمك وجدناه بجيبه" فاستغرب بايندا فيدا ما سمع طبعا.

ودفنوا الطبيب في الليلة نفسها

أخذ العنوان من المتصل، ومضى يبحث عن ابنه "بسرعة كبيرة جدا على الطريق، مع شعوري بأنه حي، لكني وجدته ميتا حين وصلت" وفق ما طالعته "العربية.نت" بموقعين إخباريين، أحدهما IG News الباكستاني، وهو إنجليزي اللغة، ترجم من اللغة "البشتوية" تفاصيل المقابلة التي أجرتها وكالة Pajhwok الأفغانية مع الأب بايندا، وفيها ورد أيضا، أن العائلة دفنت ابنها الطبيب ليلة اليوم نفسه في مقبرة البلدة التي ولد فيها، وهي"بغمان" المطلة من تل قريب على العاصمة كابل.

وفي الجهة الأخرى من العالم، حيث الولايات المتحدة الأميركية، فتح "البنتاغون" تحقيقا بالحادث الذي طال طائرته، طراز C-17 للشحن العسكري، وقال إن التحقيق "سيكون شاملا، لمعرفة كل الحقائق حول هذا الحادث المأساوي"، وإن المحققين سيراجعون كل مقطع فيديو انتشر بمواقع التواصل عن سقوط الضحايا من الطائرة التي وصلت ذلك اليوم إلى "قاعدة العديد الجوية" بقطر.Video Player



ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy