اتصل بنا
 

الحرب العالمية الثالثة ..

نيسان ـ نشر في 2015-09-19 الساعة 20:18

الحرب العالمية الثالثة ..
نيسان ـ

نحن الآن في حرب عالمية ثالثة تجري بسرية تامة بعيدا عن ظن الضحايا، وها هو الغرب المنتصر يجلس على طاولة تقاسم نفوذ المنطقة من جديد.

ما يجري هو إعادة انتشار للنفوذ الغربي في المنطقة. سيكون لأمريكا حصتها وكذلك لسوريا وألمانيا أيضا، وشيء من الكعكة ستذهب الى فرنسا.

هل يجب أن نستنسخ مشاهد مطابقة للحربين العالمية الأولى والثانية حتى نقول إننا في (الثالثة). لقد اختبر الأوروبيون - مريرا – حربهما، فكانت الثالثة الأقل تكلفة لهم.

إن الغرب اليوم يخوض حربه العالمية الثالثة بأدوات عربية، وها هو يستعجل الانتصار في جلوسه على طاولة تقسيم الحصص.

إن كان من شبه في الحربين العالمية الأولى والثانية مع الثالثة الدائرة الآن ففي الخاسرين؛ "العرب" الذين وضعت كعكتهم على طاولة المنتصرين أولئك الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة.

ليس من الضروري اليوم إثارة ضجة إنسانية في إلقاء الولايات المتحدة الأمريكية لقنبلة على هوريشيما، ها هو بشار يلقي مئات براميله المتفجرة بدلا منها.

وليس من الضروري أن يسقط أوروبيين في هذه الحرب ها هم السوريين والعراقيين والفلسطينيين واليمنيين والليبيين يسقطون.

في سوريا والعراق واليمن وليبيا وتلك الحرب الصامتة الدائرة في مصر ولبنان، ودائما في فلسطين.

ولأنها حرب عالمية عليها أن تفرز لاجئين. وها هم بمئات الألوف. لكن هذه المرة في لجوء معاكس. ففي مطلع (الأولى والثانية) كان اللجوء من الشمال الى الجنوب. أما اليوم فالمشهد معاكس. من الجنوب الى الشمال.

نيسان ـ نشر في 2015-09-19 الساعة 20:18

الكلمات الأكثر بحثاً