الحرب على الإعلام..الجميع في طنجرة ضغط

نيسان ـ نشر في: 2021-08-24 الساعة:

الحرب على الإعلامالجميع في طنجرة ض

ابراهيم قبيلات..لا أعلم المبرر وراء دفع حكومة بشر الخصاونة إعلان الحرب على الإعلام الأردني، أكثر من مسخنا هذا ما المطلوب منا فعله؟، تسحيج وسحجنا، بل إن بعضنا بالغ في التسحيج والتطبيل والتزمير والرقص حتى اختل توازنه وانهرت ركبه، فماذا نفعل بالله عليكم لنرضيكم؟

الأجيال الحالية لا تعرف عن الإعلام الحقيقي وتأثيره، هذا الإعلام كان وانتهى، اليوم لدينا شبه إعلام، مثلما لدينا شبه تعليم بعد أن كنا سادة المنطقة العربية، ومثلما لدينا شبه كرة قدم، وشبه أحزاب وشبه حكومة، وشبه فن، وشبه ديمقراطية، وشبه محاربة فساد.

حقا أجلس وأحاول فهم الأهداف التي تريد الحكومة الوصول إليها من إصرارها تمرير مشروع نظام معدل لنظام رسوم وبدل ترخيص المطابع ودور النشر والتوزيع والدراسات والبحوث ودور قياس الرأي العام ودور الترجمة ومكاتب الدعاية والإعلان والمطبوعات الدورية، الى ديوان الرأي والتشريع الذي نشره على الموقع الرسمي للتعليق ليل الخميس الماضي.

مخطئ من يهاجم هيئة الإعلام في هذا القرار، مثل هذا القرار لا تصنعه الا أيدي الحكومة، وأجهزتها وليس من بينها هيئة الاعلام، التي نسن رماحنا عليها.

ماذا تريد حكومتنا من الإعلام بعد أن سحلت جلّه أرضاً وسفكت دماءه لسنوات طويلة، وحوّلته إلى مؤسسات إعلامية، ولكنها الى حد بعيد تشبه المؤسسات الحزبية، هي مؤسسات إعلامية تحوي طاولات، أو بعضها، وحواسيب وربما فئران ومفاتيح أحرف، أما الاعلام فشيء آخر.

الامر لا يتعلق بالمواقع الاخبارية الالكترونية، أنا أتحدث عن كل أشكال الاعلام، مكتوبة، ومرئية، ومسموعة، فكلنا في الهم أردنيون.

الحكومة لا تعرف إنها بهذا الفعل إنما تضع الكل في طنجرة ضغط محكمة الإغلاق، ثم تتركهم مع كثير من الفلفل يتقلون على نار أسعارها وضرائبها، فإذا ما فتح أحدهم الغطاء صار الانفجار أمراً مقضياً. أهذا ما تريدونه؟.